سياسة
ماجد عبدالفتاح: دفع مسار تجميد مشاركة إسرائيل في الأمم المتحدة يشترط توافقًا دوليًا

في سياق التطورات الدبلوماسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية في الأمم المتحدة، يتم متابعة مسارات متعددة تعكس أولوية الاستقرار وحقوق الشعب الفلسطيني.
إمكانية تجميد مشاركة إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة: الوضع والمآلات
تصريحات رئيس بعثة الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة
- كشف السفير ماجد عبدالفتاح عن وجود دراسة جدية لمدى إمكانية تجميد مشاركة إسرائيل في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع تأكيد أن الإجراء لم يصل إلى مستوى مشروع قرار رسمي بالطرد.
- أشار إلى أن المنظمة الأممية سبقت إليه في حالات تاريخية، مع ذكر أمثلة مثل جنوب أفريقيا وصربيا.
- بين أن تحريك المسار يتطلب توافقًا دوليًا وتنسيقًا عربيًا مستمرًا، وأن الأمر ما يزال قيد البحث والدراسة.
المساران المقترحان لدعم القضية الفلسطينية
- المسار الأول يتعلق بتنفيذ مبادرة الرئيس الأمريكي السابق ترامب.
- المسار الثاني يتعلق بإعلان نيويورك المتعلق بخطة التعافي وإعادة إعمار غزة، والتي جرى إعدادها بالتنسيق بين الدول العربية.
ملاحظات حول مبادرة ترامب ودور أوسع للمجتمع الدولي
- ذكر عبد الفتَّاح أن مبادرة ترامب، وإن لم تتضمن نصًا مباشرًا لحل الدولتين، تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير، مما يجعلها جزءًا من الجهد الدولي لدعم الشعب الفلسطيني وتحقيق الاستقرار.
- أشار إلى وجود دعم دولي واسع لعمل وكالة الأونروا رغم محاولات التشكيك في دورها، مع الإشارة إلى أن 145 دولة تؤيد استمرار الوكالة في أداء مهامها داخل قطاع غزة.
القرارات الأممية الأخيرة وأثرها
- أفاد بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت سبعة قرارات تتعلق بغزة خلال اجتماعاتها الأخيرة.
- أوضح أن هذه القرارات، رغم كونها غير إلزامية مثل قرارات مجلس الأمن، تظل مهمة وتشكل أرضية سياسية وقانونية تحفظ الحقوق الفلسطينية.




