سياسة

بعد فشل المفاوضات.. هل يندلع صراع في المنطقة؟ خبير عسكري لبناني يجيب

في قراءة عسكرية معمقة للمشهد الإقليمي، يقدم العميد منير شحادة قراءة تحليلية حول فشل المفاوضات الباكستانية وتأثيرها على خيارات الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، مع الإشارة إلى أن المنطقة تقف أمام نموذج “وحدة ساحات” فرضتها التطورات الميدانية من مضيق هرمز إلى الجبهة اللبنانية.

مشهد إقليمي في مفترق حاسم

أفق المفاوضات وتداعياتها على الخيارات الأمريكية

  • فشل المحادثات بين واشنطن وطهران الذي جرى في إسلام آباد يترك الباب مفتوحاً أمام خيارات أكثر حدة، وينذر بإعادة ترتيب أولويات الإدارة الأميركية في ظل ممرات مائية ساخنة ومخاطر اقتصادية عالمية.
  • تزداد أهمية تهديدات إغلاق مضيق هرمز وامتداداتها إلى باب المندب كعامل ضغط قد يحفز تغييرات في السياسات الدولية والإقليمية.

خيارات ترامب وتوازن المصالح الإقليمية

  • خيار الضربات الجراحية على بنى إيران وحلفائها في الإقليم كوسيلة للضغط للعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط واشنطن، مع مخاطر مواجهة واسعة على الجبهة اللبنانية ضد حزب الله وتداعيات محتملة في اليمن والعراق.
  • احتمال الدخول في حرب ظل واسعة النطاق تشمل تكثيف العمليات السيبرانية وتحديد أهداف نوعية، ما يحوّل لبنان إلى ساحة تصفية وتزداد الضغوط على القواعد الأميركية في سوريا والعراق.
  • التدويل كخيار لاستثمار مظلة دولية تحمي حركة النفط وتخضع التصعيد للضبط الدولي، وهو اتجاه قد يفرض ضغوطاً على لبنان لضبط جبهته الجنوبية مع استمرار أسباب الاشتعال السياسي.
  • نهج “الانتصار الوهمي” عبر تفويض إدارة الصراع للحلفاء مع إبقاء خطوط التهدئة الموقتة، ما يمنح إيران فرصة لتعزيز نفوذها ويقلل من هامش الحركة الإسرائيلية في الجبهة اللبنانية والخليجية.

الحرب الخفية واستنزاف الوكلاء والتصعيد السيبراني

  • إمكان اعتماد حزمة من الإجراءات غير المعلنة تشمل تصعيداً في العمليات السيبرانية وتوجيه ضربات إلى شبكات محددة، مع زيادة الضغط على قواعد عسكرية في المنطقة مع الحفاظ على حيز أمني أقرب إلى التصعيد المقنن.
  • لبنان كجزء من استنزاف استراتيجي إقليمي، حيث تتأثر قواعد أميركية في المنطقة وتتحرك إيران لإدارة تدفق الممرات البحرية بشكل أكثر قوة.

التدويل والدبلوماسية الردعية الإيرانية

  • السعي إلى مظلة دولية أقوى لفرض سقوف تصعيدية وتخفيف مخاطر الانزلاق إلى حرب مفتوحة، مع استخدام إيران للنفوذ في الممرات البحرية للضغط في مواقفها التفاوضية.

الخلاصة والتوقعات

  • فشل المحادثات يفتح باباً لمخاطر تصعيد أقوى في الخليج والشرق الأوسط، مع احتمالات أن يتحول التوتر إلى مواجهة أوسع إذا لم تُطرح حلول متوازنة.
  • ستظل مصالح اللاعبين الإقليميين والدوليين في الإقليم على موضع الاستعداد، مع استنزاف مستمر وتدويل متسارع وتحديد توقيت الانفجار السياسي بناءً على متغيرات دقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى