المشي لمدة 100 دقيقة يوميًا يقيك من هذا المرض

فوائد المشي في تقليل آلام أسفل الظهر المزمنة
أظهرت دراسة حديثة أُجريت في جامعة النرويج للعلوم والتكنولوجيا أن المشي لمدة تزيد عن 100 دقيقة يومياً قد يقلل من خطر الإصابة بآلام أسفل الظهر المزمنة بنسبة تصل إلى 23%. يعتبر المشي من أبسط وأيسر أشكال التمارين الرياضية، ويُعد وسيلة فعالة للمساعدة في تحسين الحالة الصحية والتقليل من المشاكل المرتبطة بالظهر.
ما هو ألم أسفل الظهر المزمن؟
يُعرَّف ألم أسفل الظهر بأنه الألم الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر خلال السنة الماضية، وهو مشكلة شائعة تؤثر على الكثيرين وتؤدي إلى تقليل جودة الحياة. على الرغم من التوصيات بضرورة الحفاظ على النشاط البدني للتعامل مع هذا الألم، فإن الإرشادات الحالية تفتقر إلى تحديد أهداف واضحة لمدى المشي أو كثافته.
مميزات الدراسة الحديثة
تصميم الدراسة ومشاركة المشاركين
- شملت الدراسة 11,194 شخصًا تتراوح أعمارهم من 20 عامًا فما فوق، ولم يُعانوا من آلام أسفل الظهر المزمنة عند بداية الدراسة.
- تمت متابعة المشاركين بين عامي 2021 و2023 بعد جمع البيانات بين 2017 و2019.
طريقة القياس
- تم ارتداء جهاز تسارع لقياس حجم المشي وشدته بشكل أسبوعي خلال فترة المتابعة.
نتائج الدراسة وأهميتها
- أظهر المشاركون الذين كانوا يمشون لمدة 101-124 دقيقة يومياً انخفاضًا في مخاطر الإصابة بآلام أسفل الظهر المزمنة، مقابل تقليل أكبر بين من يمشون لمدة 125 دقيقة أو أكثر.
- ارتبطت كثافة المشي العالي بانخفاض الخطر، مما يشير إلى أن زيادة حجم المشي قد تكون أكثر فاعلية من حيث الوقاية من الألم المزمن.
الاستنتاجات والتوصيات
تشير النتائج إلى أن استراتيجيات الصحة العامة التي تعزز من حجم المشي اليومي يمكن أن تحقق فوائد وقائية واضحة، وتكون أكثر تأثيراً في تقليل عبء آلام أسفل الظهر المزمنة مقارنة بكثافة المشي. لذا، يُنصح بالتحرك والانتظام في المشي لمدد طويلة يومياً كجزء من نمط حياة صحي ومتوازن للمساعدة في الوقاية من هذا النوع من الألم.



