سياسة
وزير الصحة: كل من شارك فائز بجائزة التميز الحكومي

في إطار تعزيز الأداء المؤسسي في القطاع الصحي بمصر، أكّد الدكتور خالد عبد الغفار أن التميّز ليس هدفاً عابراً بل أسلوب عمل وثقافة راسخة في كل منشأة صحية.
تمكين التميّز المؤسسي في قطاع الصحة: من رؤية إلى ممارسة يومية
رؤية التميّز وإطارها المؤسسي
- التوجه لتوطين مفهوم التميز داخل المؤسسات الصحية وتحويله إلى سلوك دائم، وليس مجرد جائزة.
- اعتماد منظومة إدارية متكاملة تعمل وفق معايير جودة وانضباط واضحة.
وشدد الدكتور عبد الغفار على أن “التميز سمة مؤسسية وليست فردية. إذا دخل الموظف في منظومة مؤسسية متميزة، فلن يستطيع أن يعمل بعشوائية، لأن الإجراءات ومعايير الأداء تلزمه بالجودة”.
الدعم المؤسسي والتأهيل
- تثمين وزارة التخطيط على دعمها الفني والإداري لتأهيل العاملين في القطاع الصحي.
- التأهيل ليس غاية بل خطوة في إطار تعزيز الأداء المستدام وتحويله إلى ممارسة يومية.
أمثلة واقعية في مواقع العمل
- الكوادر الصحية المصرية تظهر التميز أينما عملت داخل الجمهورية.
- نماذج من الأطباء والعاملين الذين يتم إيفادهم إلى المناطق النائية مثل جبل درنكة وحلايب وشلاتين تعكس الالتزام بالجودة عند التدريب في منظومة متميزة.
دعوة للمشاركة وتحويل التميز إلى عادة مؤسسية
- دعا الدكتور عبد الغفار جميع المديريات الصحية إلى المشاركة في الجائزة كخطوة نحو التطوير.
- التقديم للجائزة سيكون جزءاً من خطة كل مديرية لتعزيز ثقافة التميّز المؤسسي في القطاع الصحي.


