سياسة

معرض الكتاب 2026: قصور الثقافة تصدر مؤلفاً بعنوان “فن الإعلان في عصر الذكاء الاصطناعي”

ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة تعزيز المشهد الثقافي بإصدار جديد يركز على التلاقي بين الفن والإعلان والذكاء الاصطناعي.

تحولات الإعلان في ظل الذكاء الاصطناعي وتطور الفن التشكيلي

المحتوى العلمي للكتاب

  • يناقش كيف أصبحت تقنيات الذكاء الاصطيعي شريكاً فاعلاً في العملية الإبداعية، بما يتجاوز دورها كأداة تنفيذية.
  • يوضح آليات تسخير الخوارزميات المتقدمة في تحليل البيانات وفهم سلوك الجماهير، مما يتيح حملات إعلانية أكثر دقة وتخصيصاً.
  • يسلط الضوء على التحديات الأخلاقية والجمالية التي تفرضها هذه التكنولوجيا، مع التأكيد على التوازن بين كفاءة الأتمتة وروح الإبداع واللمسة الإنسانية للمصمم.
  • يقدِّم إطاراً عملياً يربط بين النظرية والتطبيق في إنتاج صور وإعلانات ذات أثر بصري ونفسي عالٍ.

عن سلسلة آفاق الفن التشكيلي

  • تهدف إلى نشر الثقافة المتعلقة بالفن التشكيلي، مع إشراف تحريرى وهادف من قيادة متخصصة.
  • تصميم الغلاف ومشتملاته يعكس روح السلسلة وتوجهاتها الأكاديمية والفنية.

إعداد الإصدار والإشراف

  • تترأس لجنة النشر في المعرض لجنة برئاسة كاتب صحفي مميز—لدى السلسلة دور بارز في توجيه المحتوى ونشره.
  • تُدار الإصدارات الثقافية من قبل جهة عامة متخصصة في النشر والتوزيع، بالتعاون مع إدارات التسويق والمبيعات لضمان وصول العناوين إلى جمهور واسع.

مشاركة الهيئة في المعرض

  • تشارك الهيئة بأكثر من 130 عنواناً عبر جناحها في صالة 1، جناح B3، ضمن سلاسل متعددة.
  • تشمل العناوين سلسلات: الذخائر، حكاية مصر، الهوية، الفلسفة، الدراسات الشعبية، آفاق الفن التشكيلي، نصوص مسرحية، العبور، إضافة إلى القصص والشعر والروايات ضمن سلسلتي أصوات أدبية وإبداعات وكتب ومجلات الأطفال.

الفعاليات والجهات المشاركة

  • يشارك المعرض 1457 دار نشر من 83 دولة، ويضم نحو 400 فعالية ثقافية و100 حفل توقيع.
  • تم اختيار الأديب العالمي نجيب محفوظ كشخصية المعرض، والفنان الكبير محيي الدين اللباد كشخصية معرض كتاب الطفل، وتُختَم الدورة كضيف شرف من دولة رومانيا.

يُعد هذا الإصدار مرجعاً مهماً للعاملين في مجالات التصميم والاتصال البصري، حيث يربط بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى بصري وتأثير نفسي فاعل، ويفتح آفاقاً جديدة لفهم مستقبل الفن التشكيلي في مجالات الدعاية والإعلان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى