سياسة
المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس: نعتمد على نتائج برنامج تنمية مهارات الطلاب
تُعتبر الشراكات الاستراتيجية قوة دافعة وراء تعزيز جودة التعليم وتنمية المهارات الأساسية لدى الأطفال، خصوصاً حين ترتبط بمبادرات راسخة وتُنفَّذ بوساطة جهات فاعلة تتمتع بخبرة واسعة في المجال التنموي.
شراكة وطنية رامية لتعزيز مهارات الحساب لدى الأطفال
أعلنت ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، عن أهمية التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تزامناً مع إطلاق المرحلة الأولى من البرنامج الوطني لتنمية المهارات الحسابية.
أهمية اليوم وكونه أساساً لبناء منظومة جديدة
- التعاون بين مؤسسة ساويرس ووزارة التربية والتعليم واليونيسف يعكس التزاماً مشتركاً بتطوير مهارات الأطفال.
- التركيز ليس فقط على إطلاق مرحلة جديدة، بل على البناء على ما تحقق سابقاً وتطوير منظومة قائمة على أسس سليمة وتلبية احتياجات الأطفال وقدراتهم.
- يهدف إلى دعم الطفل والطفلة وتنمية مهاراتهما بما يعزز فرصهما التعليمية والمستقبلية.
رؤية القيادة وتأثيرها على التطوير التعليمي
- وجهت ليلى حسني التهنئة لوزارة التربية والتعليم على النتائج المحققة في المراحل السابقة، مؤكدة أن القيادة القوية قادرة على تحقيق نتائج كبيرة وتطوير منظومة التعليم.
التزام المؤسسة بالعلم والبيانات
- أكدت أن عمل المؤسسة يعتمد على الأدلة العلمية، مع أهمية الاستناد إلى الأساليب والبرامج المستندة إلى المعرفة والبيانات عند تنفيذ المبادرات التنموية.
- شددت على أن التعليم يحتل مكانة أساسية في رؤية مؤسسة ساويرس، كأحد المحاور الرئيسية التي تساند بناء الإنسان وتنمية قدراته.
خلفية المؤسسة وبرنامج التنمية البشرية
- تعمل مؤسسة ساويرس منذ 25 عامًا على المساهمة في الحد من الفقر والبطالة، إضافة إلى الاهتمام ببناء الإنسان وتوفير فرص تساهم في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات.




