سياسة
المجلس القومي للمرأة يحذر من عواقب الابتزاز والتنمر الرقمي

تواجه المرأة المصرية تحديات متزايدة في ظل انتشار الجرائم الإلكترونية مثل الابتزاز والتنمر، وهو ما يستدعي تعزيز الوعي والحماية ودعم المؤسسات المعنية بحقوق المرأة.
ظاهرة الابتزاز والتنمر الإلكتروني وآثارها على المرأة
تصريحات رئيسة مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومي للمرأة
- أكّدت أمل عبد المنعم أن ظاهرة الابتزاز والتنمر الإلكتروني أصبحت تشكل شبحاً يلاحق كل امرأة ناجحة في مجالات عملها وإنجازاتها المختلفة.
- أشارت إلى أن هذه الهجمات لا تؤثر فقط على الضحية، بل تمتد آثارها السلبية إلى محيطها الاجتماعي والأسري.
- لفتت إلى أن معظم الهجمات تأتي من أشخاص مجهولي الهوية يختبئون خلف الشاشات، مما يزيد من جرأتهم على ممارسة التنمر والابتزاز.
التوجهات القانونية والدعم المؤسسي
- شددت على ضرورة زيادة الوعي المجتمعي بأحكام قانون تقنية المعلومات رقم 75 لسنة 2018، الذي يفرض عقوبات رادعة للجرائم الإلكترونية.
- أشارت إلى الدعم الكبير الذي حظيت به المرأة المصرية من الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن إعلان عام المرأة 2017 واستراتيجية 2030، معبرة عن تقديرها للتطور التشريعي والدعم المؤسسي الذي يحظى به دور المرأة في المجتمع.
نداء للمجتمع والآباء
- وجهت مدير مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومي للمرأة نداءً للرجال بالالتزام بتربية بناتهم دون عنف، مؤكدة أن التنشئة السليمة تمثل حائط صد أمام العديد من الظواهر السلبية في المجتمع، وأن بناء جيل واعٍ يشكل أساساً للتقدم والنهضة التي تسعى إليها الدولة.



