احذرها: 5 أدوية ومكملات يجب تجنبها مع الحليب

لتعزيز صحة العظام والأسنان، يلعب الحليب دوراً مهماً بفضل غناه بالكالسيوم والبروتينات. ومع ذلك، بعض المكملات الغذائية والأدوية قد تتأثر عند تناوله مع الحليب، ما قد يقلل من فعاليتها أو امتصاصها.
تأثير الحليب على امتصاص المكملات والأدوية
مكملات الحديد
الحديد يتأثر بالحليب إذ يرتبط الكالسيوم الموجود فيه بالحديد داخل الجهاز الهضمي، كما أن بروتين الكازين قد يعيق امتصاصه. وهذا قد يقلل استفادة الجسم من الحديد، خصوصاً عند وجود فقر الدم.
- يُفضل تناول الحديد مع الماء أو أطعمة غنية بفيتامين C.
- يُترك فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين تناول الحديد والحديث عن الحليب أو منتجات الألبان.
مكملات الزنك
الزنك ضروري للمناعة والتئام الجروح، لكن الكالسيوم يقلل امتصاصه، خصوصاً في صورة دوائية مثل سلفات الزنك وجلوكونات الزنك. المعدنان يتنافسان على الامتصاص في الأمعاء.
- يوصى بتناوله مع وجبة خفيفة تحتوي بروتيناً أو فيتامين C لتعزيز الامتصاص.
مكملات المغنيسيوم
الحليب يعيق امتصاص المغنيسيوم بشكل كبير، وتداخل الكالسيوم مع امتصاص المغنيسيوم قد يقلل فاعلته بدرجة بسيطة.
- يفضل تناوله مع الماء، مع فاصل زمني من ساعة إلى ساعتين عن الأطعمة الغنية بالكالسيوم.
أدوية الغدة الدرقية
دواء ليفوثيروكسين المستخدم لعلاج قصور الغدة الدرقية يتأثر بالحليب، حيث يرتبط الكالسيوم والبروتين بالدواء داخل الجهاز الهضمي ويقلل امتصاصه.
- ينصح بتناوله صباحاً على معدة فارغة مع الماء، والانتظار 30–60 دقيقة قبل الإفطار، وتجنب منتجات الألبان لمدة أربع ساعات على الأقل.
بعض المضادات الحيوية وأدوية أخرى
تشمل هذه المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين والفلوروكينولون، إضافة إلى أدوية للقلب وضغط الدم والجهاز الهضمي. الكالسيوم في الحليب قد يرتبط بجزيئات الدواء ويقلل من فعاليتها.
- يُنصح بفصل تناول الحليب عن هذه الأدوية وفق الإرشادات الطبية، والالتزام بالفواصل الزمنية الموصى بها.
نصائح عملية عامة
- ناقش مع الطبيب أو الصيدلاني إمكانية جدولة مواعيد أخذ الحليب والدواء أو المكملات بشكل يمنع التداخل في الامتصاص.
- التزم بفترات الفصل الزمنية الموصى بها بين الحليب وأي مكمل أو دواء يلاحظ وجود تداخل في الامتصاص.
- إذا اضطررت لتناول الحديد، فاجعله مع ماء أو فيتامين C وتجنب الحليب خلال الفترة المحددة.



