سياسة
“القومي للطفولة” يوقف زواج طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا في محافظة قنا
جهود حماية الأطفال والتصدي لمحاولات زواج القاصرات
في إطار جهود الدولة المستمرة للحفاظ على حقوق الأطفال وحمايتهم من كل أشكال الانتهاك، قام المجلس القومي للطفولة والأمومة بتوجيه جهود مكثفة لمنع حالات زواج الأطفال التي تندرج تحت مظلة التجاوزات القانونية والأخلاقية، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة على مستوى المحافظات.
تفاصيل الواقعة والإجراءات المتخذة
- تم رصد محاولة زواج طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا من قبل الجهات المختصة، وذلك بمحافظة قنا، بعد تلقي بلاغ من أحد المواطنين عبر الخط الساخن.
- تحركت وحدة حماية الطفل بالمحافظة فوراً للتحقيق في الواقعة، وتبين أن الأب عازم على إتمام الزواج قبل بلوغ الطفلة السن القانونية، من خلال عقد عرفي مع شاب يبلغ من العمر 24 عامًا.
- تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة المختصة للتحقيق، مع التأكيد على عدم إتمام الزواج إلا بعد بلوغ الفتاة السن القانونية، وحماية حقوقها القانونية والصحية.
- كما تم متابعة الحالة داخل الأسرة والتواصل مع والد الطفلة لضمان عدم إتمام الزواج في المستقبل، مع التزامه بعدم التعرض للطفلة أو تعريضها للخطر.
التوصيات والتوجيهات
- أكد المجلس على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالات مشابهة عبر الخط الساخن أو عبر وسائل التواصل الرسمية، وذلك لضمان التدخل السريع وحماية الأطفال من المخاطر.
- حث المجتمع على الالتزام بالقوانين التي تحظر زواج الأطفال، مع التوعية بأضرار هذه الممارسة الصحية والنفسية والاجتماعية.
- دعا الجهات المختصة لتكثيف حملات التوعية والتثقيف حول حقوق الأطفال، وزيادة الوعي بمخاطر زواج الأطفال على مستقبلهم الصحي والاجتماعي.
الدور المجتمعي والأهمية القانونية
وتؤكد المصادر على أن زواج الأطفال يعرضهن لمخاطر صحية ونفسية حادة، فضلاً عن المخاطر القانونية التي قد تترتب على عدم تسجيل الزواج بشكل رسمي، مما يتسبب في قضايا فقدان النسب وصعوبة الحصول على شهادات ميلاد، ويثير قضايا حقوقية وأخلاقية تتطلب تعاون المجتمع بكافة مؤسساته.
ختاماً
وفي النهاية، يثمن المجلس القومي للطفولة والأمومة التعاون بين كافة الجهات المعنية، ويشدد على أهمية القدرة على التصدي كافة لمحاولات استغلال الأطفال أو انتهاك حقوقهم، حماية لمستقبل الأجيال القادمة.




