سياسة

كامل الوزير من موقع حادث الإقليمي: لم أتمشَّ في تركيا.. لا أحد فوق الحساب

تصريحات مهمة حول حادث الطريق الإقليمي وتطوير البنية التحتية

شهدت الفترة الأخيرة ارتباكًا وتفاعلات رسمية واسعة بعد وقوع حادث مروع على الطريق الإقليمي، أسفر عن وفاة العديد من الأبرياء. وفي ظل هذه الأحداث، خرجت تصريحات لمسؤولين بارزين تسلط الضوء على جهود الحكومة والمسؤولية الجماعية في معالجة الأزمة وتعزيز السلامة على الطرق.

تصريح نائب رئيس الوزراء وتفاصيل الحادث

  • أكد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل، على أن لا أحد فوق المحاسبة، وأن مَن يخطئ سيتم محاسبته.
  • ذكر الوزير أنه سافر مؤخراً إلى تركيا، لكنه أنهى زيارته فور علمه بالحادث المأساوي بمحافظة المنوفية، الذي أسفر عن وفاة 18 شخصًا بينهم فتاة وسائق.
  • أكد أن مؤتمرًا وطنيًا سيُعقد برئاسة رئيس الوزراء بمشاركة جميع المؤسسات المعنية لإطلاع الرأي العام على تفاصيل الحادث وإجراءات التعامل معه.

جهود تطوير الطرق والتزام الوزارة

  • أوضح الوزير أن الطريق الإقليمي حالياً يخضع لعمليات تطوير شاملة بهدف منع تكرار مثل هذه الحوادث.
  • شدد على أن الالتزام بقوانين المرور والأخلاق على الطريق هو الحل الوحيد للحد من الحوادث، وقال: “لو التزم الجميع بالسلوكيات والقوانين، لما كنا نشهد حوادث مروعة”.
  • نبه إلى ضرورة الحذر وتجنب التهور خاصة عند مرور السيارات بالمركبات الكبيرة، من أجل حماية الأرواح.
  • أشار إلى أن الوزارة تتعاون مع هيئة الطرق والمرور وشركات المقاولات لتحديث شبكة الطرق، وأن جهود التطوير جزء من خطة وطنية بتكلفة تصل إلى 50 مليار جنيه، بناءً على توجيهات رئاسية.

مسؤولية الوزارة والتعامل مع الحادث

  • أكد أن الوزارة تتحمل مسؤوليتها كاملة عن الحادث، وتنتظر هدوء الوضع لزيارة أسر الضحايا وتقديم الدعم لهم.
  • تم التنسيق مع وزارة الداخلية لإجراء حملات تفتيش عشوائية على السائقين لضمان عدم تعاطي المخدرات، وتحقيق السلامة على الطرق.
  • ذكر أن السيارة المتسببة كانت مملوكة لمواطن من السنبلاوين، وأن السائق كان يقود بدون رخصة وتحليل المخدرات كان إيجابيًا.
  • وعد بملاحقة صاحب السيارة وتعويض أسر الضحايا والتعويض عن الخسائر المادية والمعنوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى