سياسة
العفاسي: المدرسة المصرية في التلاوة شكّلت جزءاً كبيراً من تكويني الفني

يبرز حديث الشيخ مشاري راشد العفاسي عن عمق ارتباطه بمصر وتأثير المدرسة القرائية المصرية في مسيرته الفنية، مع إشادة بأسلوب القراء المصريين وتنوعه الذي يمنح المستمع شعورًا بالتجدد في كل تلاوة.
أثر المدرسة المصرية في تلاوة العفاسي
بناء صوتي وتنوع الأسلوب
- يصف العفاسي المدرسة المصرية بأنها شكلت جزءاً كبيراً من تشكيله الفني، مشيراً إلى أن القراء المصريين يمتلكون أدوات صوتية وأداء يجعل المستمع يحس بأن القارئ يتغير في كل مرة.
- أشار إلى إعجابه بالقراء المصريين، وبخاصة الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ مصطفى إسماعيل، معبّراً عن تقديره لتفاوت أساليبهم وتجددها.
ارتباط الأداء بالمعنى والتلاؤم مع السياق
- بيّن أن طبيعة الأداء القرآني مرتبطة بمعاني الآيات، وأن التنغيم قد يكون مناسباً في مواضع وغير مناسب في أخرى، وهو أمر يتوقف على حضور قلب المستمع وتفاعلهم مع التلاوة، خاصة في شهر رمضان.
التعلم والتجربة الصوتية
- أوضح أنه تعلم هندسة الصوت مع المصريين، معبّراً عن تقديره للمدرسة المصرية في التلاوة.
- عبّر عن موقف لطيف عندما طلب من الإعلامية إسعاد يونس أن يتضمن تتر بداية البرنامج أسماء أو أصوات نجوم التلاوة المصرية، فاستجابت فوراً.
التطور المصري وتقديره
- لفت إلى أن مصر شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، متحدثاً عن تغيرات إيجابية انعكست على المشهد الفني والتلاوي بشكل عام.
التواصل مع الجمهور والهوية المهنية
- أشار إلى أن محبته لمصر ارتبطت بمواقف طريفة مع جمهورها، وتحدث عن أنه كان يُعرف في البداية باسم “مشاري راشد” ثم “العفاسي”، وهو ما سبب بعض الالتباس لدى بعض المصريين.
- أشار إلى موقف طريف حين قال له أحدهم: “والنبي سلملي على مشاري راشد”.
الانتشار في مصر وتفاعل الجمهور مع السور
- أكد أن انتشار تلاواته في مصر، خصوصاً تلاوة سور مثل يوسف، يعكس قدرة الجمهور على التفاعل والبحث عن بصمة مميزة في الأداء، وهو تعبير عن محبة المصريين وتقديرهم لفنه.



