صحة

الصلة بين صحة اللثة وأمراض القلب

يتناول هذا التقرير الصلة بين صحة الفم ووظائف القلب والشرايين، موضحاً كيف يمكن لالتهابات اللثة أن تؤثر على صحة الأوعية الدموية وتزيد المخاطر القلبية.

العلاقة بين صحة اللثة والقلب

كيف تؤثر أمراض اللثة على القلب

تشير الأدلّة إلى أن التهاب اللثة، المعروف طبياً بالتهاب دواعم السن، يمكن أن يسمح للبكتيريا بالدخول إلى مجرى الدم، ما يعزز سلسلة من الالتهابات المزمنة التي تضر بالأوعية الدموية وتسرّع تطور أمراض القلب والأوعية الدموية. قد ترتبط أمراض اللثة أيضاً بمشكلات مثل اضطرابات نظم القلب وفشل القلب ومرض الشرايين المحيطية إلى جانب أمراض القلب التاجية والسكتات الدماغية.

انتشار أمراض اللثة وعوامل الخطر

التهاب دواعم السن هو مرض شائع يصيب نسبة كبيرة من البالغين فوق الثلاثين، ويزداد انتشاره بين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسمنة، والمدخنين. رغم أن العلاقة السببية المباشرة لم تُثبت بشكل قاطع، إلا أن الحد من الالتهاب المزمن وعلاج صحة اللثة قد يسهم في تقليل مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

نصائح للحفاظ على صحة اللثة والقلب

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام.
  • إجراء الفحوصات الوقائية الدورية لسلامة الفم والأسنان.
  • الاهتمام بصحة اللثة خصوصاً لدى الأشخاص المعرضين لخطر أمراض القلب.
  • الاعتناء بصحة الفم يساهم في دعم صحة القلب والوقاية من الأمراض القلبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى