منوعات
دنيا بطمة تبكي أثناء حديثها عن فترة سجنها وتقول: فراق بناتي كان صعباً عليّ (صور)

تتناول هذه القطعة حديث المطربة المغربية دنيا بطمة عن تجربتها في السجن وتداعياتها العائلية والقضائية، وكيف شكلت هذه الفترة جزءاً مهماً من مسارها العام.
تفاصيل الأزمة وتداعياتها
خلفية الحكم القضائي وتفاصيل المتابعة
- قضت المحكمة الابتدائية بمراكش في 30 يوليو 2020 بسجن دنيا بطمة 8 أشهر نافذة في إطار قضية الحساب المثير للجدل.
- ثم أصدرت استئنافية مراكش حكماً بإضافة 4 أشهر نافذة، ليصل المجموع إلى 12 شهراً.
- تcame متابعة بطمة بتهم الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال والمشاركة عمداً في عرقلة سير هذا النظام، وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته.
- وأُدينت أيضاً ببث وتوزيع عبر الأنظمة المعلوماتية أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم، وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص بقصد التشهير بهم، والمشاركة في ذلك والتهديد وعرقلة سير هذا النظام.
تأثير السجن على العائلة والتفاصيل الشخصية
- قالت دنيا بطمة في لقائها على منصة وقناة المشهد وهي تبكي: “فيه أزمتي لم أجد سوى عائلتي، وفراق بناتي كان صعب عليا، وأي حد معندوش عائلة ده مسكين والله لأنه في أوقات صعبة مش هيلاقي غير العائلة جنبه وناس قليلة”.
- وأضافت: “وكان الفراق صعب عن بناتي، واللي يحس بيها اللي مجربها، وأمي كانت متولية بناتي ودي من الحاجات اللي عمري ما أنساها، كانوا بيقولوا لـ بناتي إني مسافرة بناتي مساكين”.



