الصحة العالمية: المضادات الحيوية قد تضر أكثر مما تنفع.. بلا دلائل لوجود طارئة صحية عالمية

تسلط الجهات الصحية الضوء على أهمية الاستخدام المسؤول للمضادات الحيوية وضرورة مراجعة المستجدات الصحية في ظل تقلبات الطقس.
مستجدات الإصابات الفيروسية والتنبيه الصحي
أكد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، أن الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية قد يكون أكثر ضررًا من المرض نفسه، وأنه لا يجوز تناولها دون استشارة طبية.
جاء ذلك خلال كلمته اليوم الأحد في المؤتمر الصحفي المخصص للإعلان عن مستجدات الإصابات الفيروسية التنفسية المتزامنة مع تقلبات الطقس. وأوضح عابد أن العالم خرج من جائحة كورونا بالدروس المهمة، رغم التحديات التي حملتها الجائحة، مع الإشارة إلى أن تعقيم الأيدي بشكل منتظم واستخدام المناديل عند العطس أو السعال من ممارسات الوقاية البسيطة والفعالة التي يمكن أن تسهم في الوقاية من الفيروسات التنفسية الأخرى، بما فيها الإنفلونزا.
وفي رسالة طمأنة للرأي العام، أكد أن النظام الصحي في مصر يوفر ثقة للمواطنين، ودعا إلى الاعتماد على المؤسسات الصحية المحلية والمصادر الموثوقة للمعلومات، ومن بينها موقع منظمة الصحة العالمية.
وأضاف عابد أنه لا توجد أي مؤشرات تدعو للهلع على المستوى العالمي، موضحًا أنه “لو كان هناك خطر حقيقي لتم إعلان حالة طوارئ صحية عالمية”. وتابع: “القلق قد يكون إيجابيًا لأنه يدفع لاتخاذ إجراءات صحيحة، أما الهلع فيعيق التعامل السليم مع أي وضع صحي”.
نقاط رئيسية
- التوجيه العام بالاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية ضمن إشراف طبي وعدم تناولها دون استشارة مهنية.
- أهمية النظافة الشخصية وتطهير اليدين وتغطية العطس والسعال كإجراءات وقائية أساسية.
- الوقاية من الفيروسات التنفسية الأخرى بما فيها الإنفلونزا عبر ممارسات صحية مستمرة.
- ثقة المجتمع في المؤسسات الصحية المحلية والاعتماد على المصادر الموثوقة للمعلومات.
- لا توجد مؤشرات تدعو للهلع عالميًا، والقلق الصحي قد يدفع لإجراءات صحيحة بينما الهلع يعيق التعامل.
من الضروري متابعة المصادر الرسمية للمعلومات الصحية والتواصل مع الجهات المختصة عند وجود أي استفسار صحي.



