سياسة
السيسي: الدول المشاطئة للبحر الأحمر هي وحدها المسؤولة عن أمنه وحوكمة شؤونه

تبرز العلاقات المصرية مع كوريا الجنوبية كعنصر حيوي يعزز الاستقرار والتنمية الاقتصادية وبناء قدرات صناعية متقدمة.
شراكة مصر مع كوريا الجنوبية: نحو استقرار اقتصادي وأمني أوسع
تأكيد دور الشراكة في دعم الاستقرار الدولي والصناعات المتقدمة
- شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن التعاون الثنائي يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن الدوليين، مع سعي مصر إلى توسيع الاستثمارات الكورية في مجالات صناعية رئيسية.
- أشار إلى إمكانية توطين صناعات متقدمة في مصر، لاسيما السيارات والإلكترونيات والبتروكيماويات، بما يخدم برامج التنمية الوطنية.
جهود تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري
- أوضح في كلمته خلال مؤتمر في كوريا الجنوبية، بحضور القيادة الكورية، أن مصر تسعى لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي مع سول وتوسيع نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق الكوري.
مباحثات مع القيادة الكورية ووجهات النظر المشتركة
- أشار إلى مناقشته مع الرئيس لي جيه ميونج التطورات المتسارعة عالميا وبؤر التوتر في مناطق عدة، خاصة الشرق الأوسط.
- لفت إلى أن المحادثات كشفت تقاربا كبيرا في وجهات النظر واتفاقا حول أهمية تعزيز ثقافة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية.
استقرار الأمن الإقليمي وملاحة البحر الأحمر
- تم تبادل التأكيد على الجهود المصرية لاستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية وعدم تفاقم الأزمات.
- تم التأكيد كذلك على مسؤولية أمن البحر الأحمر وحوكمة شؤونه من قبل الدول المطلة عليه.
تفادي إجراءات تؤدي إلى تقويض السيادة
- تم التأكيد على دعم مصر لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والحفاظ على سيادة الدول المطلة على البحر الأحمر، مع رفض أي ترتيبات جديدة قد تؤثر على ذلك السيادة.




