ماربورغ: فيروس قاتل بلا لقاح.. كل ما تحتاج معرفته عنه

تباين القلق الشعبي نتيجة أنباء عن فيروس ماربورغ، وفيما يلي عرض موجز يوضح ما نعرفه عن الفيروس وخطورته وسبل الوقاية.
فيروس ماربورغ: معلومات أساسية وخطوات الوقاية
ما هو فيروس ماربورغ؟
فيروس ماربورغ مرض شديد الخطورة يسبب الحمى النزفية، وقد تصل نسبة الوفيات به إلى نحو 88% وفق منظمة الصحة العالمية. ينتمي الفيروس إلى عائلة الفيلوفيروس، نفسها العائلة التي ينتمي إليها فيروس الإيبولا. ينتقل الفيروس عند التعرض لفترات طويلة للكهوف أو المناجم التي تسكنها خفافيش روسيتوس، كما يمكن أن ينتقل بين البشر عن طريق المخالطة المباشرة، من خلال الجلد المجرّح أو الأغشية المخاطية، أو عبر الدم، الإفرازات، الأعضاء، أو سوائل الجسم الأخرى للمصابين، بالإضافة إلى الأسطح الملوثة بهذه السوائل.
أعراض فيروس ماربورغ
- ارتفاع درجة الحرارة
- صداع شديد
- آلام المعدة والعضلات
بحلول اليوم الثالث من الإصابة، قد تظهر:
- إسهال مائي شديد
- غثيان وقيء ومغص
يستمر الإسهال عادة لمدة أسبوع، ويظهر على المصابين الضعف والشحوب، العيون الغائرة، وطفح جلدي غير مثير للحكة خلال يومين إلى سبعة أيام من ظهور الأعراض.
وفي الحالات الشديدة، قد يحدث نزيف من مناطق متعددة في الجسم، وعادة ما تؤدي هذه الحالات إلى الوفاة بين اليوم الثامن والتاسع من بداية المرض بسبب فقدان الدم الحاد.
استعدادات وزارة الصحة
أكدت وزارة الصحة أن الفرق الوقائية تتابع الإشعارات الدولية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية على مدار الساعة، وأن خطط الاستجابة للطوارئ الصحية محدثة ومفعلة.
- فحص القادمين من الدول التي ظهر فيها الفيروس
- مراجعة أي أعراض مشتبه بها فورا
ودعت الوزارة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية، مشيرة إلى أن الفيروس لا ينتقل عبر الهواء، وأن النظافة الشخصية وتجنب المخالطة المباشرة مع المصابين تكفي لمنع الانتقال.
وأكدت الجهات الصحية أن الإجراءات الوقائية مستمرة وأن البلاد مجهزة للتعامل مع أي حالة مشتبه بها وفق بروتوكولات دولية صارمة.
تفاصيل تفشي الفيروس
بدأ تفشي فيروس ماربورغ في إثيوبيا في 14 نوفمبر، وسجلت الوزارة بعد ثلاثة أيام ثلاث وفيات. وفق وكالة أنباء إثيوبيا، تم فحص 73 شخصاً، وتأكدت إصابة 11 حالة بالفيروس، توفي منهم 6 أشخاص، وما زال 5 يخضعون للعلاج. كما جرى عزل 349 شخصاً مشتبه في مخالطتهم للمصابين، وتجاوز 119 شخصاً فترة المراقبة وخرجوا من الحجر الصحي.




