توفيق عكاشة: السودان لن يتم تقسيمه.. ويطلب من مجدي الجلاد إعفاءه من الإجابة – فيديو

في إطار نقاش مستمر حول توازن القوى وتأثيرها على الأمن القومي في المنطقة، تتناوب التحليلات حول مدى نفوذ جماعة الإخوان المسلمين وتداعياته على المشهد السوداني.
سياق جسور التأويلات والتجاذبات في السودان
نفوذ الجماعة وتبدّل وجهة القرار في السودان
اعتبر الإعلامي الدكتور توفيق عكاشة أن جماعة الإخوان حققت حضوراً فعّالاً في المشهد السياسي السوداني، وتمكنت من التحكم بمفاصل السلطة بشكل غير معلن، رغم أن الواجهة الرسمية تقودها شخصية عسكرية هي عبد الفتاح البرهان. وأوضح أن القرار الفعلي أصبح في يد الجماعة من خلف الستار.
ارتباط الملف السوداني بالأمن القومي المصري
أشار عكاشة إلى أن الملف السوداني مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن القومي المصري، ووصفه بأنه ملف مأزوم وملتهب منذ سنوات، لكنه عانى الإهمال من قبل صانعي القرار المصري والدولة بشكل عام.
الوضع الراهن وخطورة المشهد على الأرض
ولفت إلى أن الوضع في السودان أصبح أشد خطورة مما كان عليه سابقاً، موضحاً أن الجماعة دخلت المشهد عبر بوابة الدعم ثم استأثرت بالأمر تدريجيًا، فظهر البرهان في الواجهة بينما تولّت الجماعة إدارة الأمور فعلياً.
الأزمة الثانية: حميدتي وجيش الميليشيات
تطرق إلى ما وصفه بـ”الأزمة الثانية” المتمثلة في محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مشيراً إلى أنه يقود جيشاً من الميليشيات، وأن المعارك الدائرة تعكس حجم التعقيد والخطورة في المشهد السوداني.
سيناريوهات التقسيم وخلاصة الرأي
استبعد عكاشة السيناريوهات المتداولة حول تقسيم السودان، مؤكدًا أنه لن ينقسم من وجهة نظره، لكنه سيبقى في حالة إنهاك وصراع، مع احتمال خروج جزء محدود من هذا الصراع دون أن يصل الأمر إلى تقسيم شامل للدولة.
موقفه من انتهاء الصراع ومدة التوقف الإعلامي عن الإجابة
وطلب عكاشة من الإعلامي مجدي الجلاد أن يعفيه من الإجابة على سؤال متى ينتهي الصراع في السودان، مؤكدًا أن إجابته لا يجوز إذاعتها في وسائل الإعلام.
توقعات عام 2026 وخلاصة التحذير من التصاعد
أعاد التأكيد على رؤيته بأن عام 2026 سيكون عاماً ذا مخاطر عالية، متوقعًا اتساع رقعة الصراعات في المنطقة وزيادة النقاط الملتهبة، ليس فقط إقليميًا بل على مستوى العالم نتيجة تصاعد الأزمات وتشابك الملفات السياسية والأمنية.




