سياسة

الستر أولى.. مظهر شاهين: تصوير الشاب والفتاة وفضحهما في وضع مخل محرّم شرعًا ومجرّم قانونًا

شهدت الأوساط الدينية والمجتمعية خلال الأيام الأخيرة تداولاً لمقطع مصور يُظهر شاباً وفتاة في وضعٍ يُخل بالشرف داخل سيارة. وفي بيان رسمي، أوضح الشيخ مظهر شاهين عدة محاور حول هذه الواقعة وما يترتب عليها من أحكام شرعية وقانونية وتبعات اجتماعية.

أبعاد المسألة وفق بيان الشيخ مظهر شاهين

الأبعاد الشرعية

  • ذكر أن ما وقع فعل محرم شرعاً ومجرم قانوناً، وهو من مقدمات الفاحشة التي نهى الله عنها في قوله: “ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً”، وأن التوبة والندم وعزم على عدم العودة هي المطلوب شرعاً.
  • أوضح أن الإسلام يحض على الستر وتجنب فضح الناس، فالمؤمنون مأمورون بالستر والابتعاد عن تتبّع العورات والتشهير بها.

الأبعاد القانونية والاجتماعية

  • بيّن أن الفعل نفسه يندرج ضمن مخالفة شرعية وقانونية، إلا أن تصوير الواقعة ونشرها يمثل جريمة أشد أثراً في المجتمع ويُعدّ مساساً بخصوصية الناس.
  • أشار إلى أن من يشارك في التصوير أو النشر يصبح شريكاً في الإثم، حتى وإن لم يقم الفاعل الأصلي بتلك الأفعال.

منهج الإصلاح في الإسلام

  • أكّد أن الإصلاح في الإسلام يقوم على النصح بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس على التصوير أو التشهير.
  • استشهد بقول الله تعالى: “ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم”.

النصيحة العملية والتوجيهات العامة

  • الواجب في مثل هذه الحالات هو النصح سراً وإبلاغ الجهات المختصة دون نشر المقاطع أو تداولها، حيث أن من يشارك في النشر يشارك في الإثم حتى لو لم يكن الفعل قد وقع.
  • أكد أن الستر والإصلاح أُلْوى من فضيحة المجتمع وتشهيره، وأن الله أغير على عباده من أن تُنتهك حرماتهم أو تُفضح عوراتهم.

ختام التوجيه والدعاء

ودعا في ختام بيانه إلى التمسك بالستر وحماية المجتمع من الفتن والشائعات، سائلاً الله أن يهدي العصاة ويستر العورات ويحفظ المجتمع من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى