سياسة

الزاوية القادرية البودشيشية ترحب بوفد من المثقفين الألمان

استقبلت الزاوية الرسمية للطريقة القادرية البودشيشية بمدينة فاس المغربية وفدًا من 20 أكاديميًا وكاتبًا وصحفيًا ألمانيًا، في إطار زيارة ثقافية وروحية تهدف إلى التعرف عن قرب على جانب من التجربة الصوفية المغربية.

زيارة مُعمقة في فضاء التصوف المغربي

البرنامج والجو الروحي

  • الانتقال من الدراسة والاطلاع إلى المعايشة المباشرة من خلال حضور مجالس الذكر والسماع والمديح النبوي والحضرة.
  • متابعة حلقة للذكر وفقرات من السماع الصوفي والمديح النبوي، إلى جانب لقاءات ونقاشات مباشرة مع مريدي الزاوية.
  • تناول جوانب من الحياة الروحية للطريقة ورسالتها التربوية.

قيم التجربة وتأثيرها

  • التأثر بقيم الرحمة والتسامح والتعايش والانفتاح والحوار مع الآخر.
  • الإشادة بالقيم الإنسانية المشتركة التي تؤكدها التعاليم الإسلامية، وما تحمله الرسالة المحمدية من معاني الرحمة والإحسان ومحبة الخير للناس.
  • استحضار جهود شيوخ التصوف وأعلامه في تهذيب النفس وترسيخ القيم الأخلاقية، وما يعكسه ذلك من أبعاد روحية وإنسانية واجتماعية.

تفاعل مع شخصيات صوفية وأكاديميين

  • توماس هارتمان، أحد مؤسسي حزب الخضر الألماني وصحيفة «تاغس تسايتونغ»، أعرب عن تأثره بالزيارة واعتبر الدخول إلى زاوية حية ومعايشة مجالس الذكر والحضرة أمراً يختلف كليًا عن المشاهدة من الخارج. كما أشار إلى سعادته وامتنانه للزاوية القادرية البودشيشية على استقبال الوفد وفتح أبوابها أمامه.
  • ذكر أن التجربة داخل الزاوية يصعب وصفها بالكلمات، وربطها بقيم التسامح والتعايش والحوار الحضاري بين الأديان التي ارتبطت بها المغرب.
  • الدكتورة غودرون بورن، أستاذة الأديان في جامعة كولن، أكّدت تأثرها بالزيارة وبدأت حديثها من علاقتها بالتصوف عبر القراءة والبحث، خصوصًا كتابات آن ماري شيمل، إضافة إلى زيارات سابقة لجماعات صوفية في ألمانيا وتركيا. وأشارت إلى أن الزيارة أتاحت لها الانتقال من عالم الكتب إلى معايشة التصوف عن قرب، وهو ما منح التجربة أثرًا وجدانيًا قويًا.

ختام وتقييم الوفد

  • أعرب أعضاء الوفد عن سعادتهم بالتجربة والتعرف عن قرب على جانب من التجربة الصوفية المغربية، والاطلاع على أبعادها الروحية والثقافية والتربوية، إضافة إلى التواصل المباشر مع مريدي الزاوية.
  • أشادوا بحفاوة الاستقبال وبكرم الضيافة وبأجواء الترحيب والانفتاح، معتبرين أن الزيارة شكلت فرصة للتعارف والحوار واكتشاف جانب من الحياة الروحية المغربية من داخل فضاءاتها الصوفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى