سياسة

الرطوبة تتجاوز 90%.. الأرصاد: أوروبا غير مستعدة لموجات حر تبلغ 40-45 درجة مئوية

في إطار متابعة التغير المناخي وتداعيات موجات الحرارة على مستوى العالم، يبرز فرق الاستعداد والتأثير بين القارات وملاءمة البنية التحتية للمناخ المحلي.

موجات الحر في أوروبا: التحديات البنيوية والتداعيات المناخية

تصريحات رئيسة من مركز التنبؤات الجوية

  • أكد الدكتور محمود شاهين، مدير مركز التنبؤات الجوية بهيئة الأرصاد، أن موجات الحر في أوروبا تتجاوز قدرة القارة على التحمل، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 40 و45 درجة مئوية.
  • أشار إلى أن البنية التحتية والمباني الأوروبية صُممت لمواجهة البرد القارس وليس الحر الشديد، ما يجعل الصيف بمثابة تحدٍ إضافي.

أسباب وأسلوب الموجة الحر

  • ذكر أن الكتل الهوائية المؤثرة قادمة من أفريقيا عبر البحر المتوسط، محملة برطوبة عالية تتجاوز 90%، مع رياح هادئة تضاعف الإحساس بالحر.
  • لفت إلى أن النوافذ والعزل في المباني الأوروبية تؤدي إلى تحويل بعضها إلى ما يشبه “ساونا” في الصيف إذا لم تكن هناك تهوية كافية أو تكييف مركزي.

التحديات مقارنة بمصر

  • أكد شاهين أن الأجهزة والبنى التحتية في أوروبا ليست مصممة لتحمل مثل هذه الظروف كما هو الحال في مصر، حيث المناخ الحار يتناسب مع الإمكانات المحلية.

معدل وتكرار موجات الحر والتوقعات المستقبلية

  • وأشار إلى أن موجات الحر في أوروبا استثنائية لكنها تتكرر سنوياً في السنوات الأخيرة بسبب التغيرات المناخية، وتستمر لفترات طويلة قد تصل إلى 10 أيام متواصلة مع فترات راحة قصيرة ثم عودة الموجات الحارة.

خلاصة وتضامن مع الشعوب المتضررة

  • أكد مدير مركز التنبؤات الجوية أن مصر تتمتع بمناخ يتناسب مع إمكانياتها، وهو نعمة تستحق الشكر، مع تعبيره عن تعاطفه مع الشعوب الأوروبية التي تعاني من هذه الظروف القاسية التي لا تمتلك البنية التحتية اللازمة لمواجهتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى