محمود الشحات أنور يفتتح فعاليات المسابقة العالمية للقرآن الكريم في مسجد مصر الكبير

يُسهم هذا الحدث القرآني العالمي في تعزيز مكانة القرآن الكريم وتجويده، من خلال مشاركة نخبة الحفاظ والقراء ودارسي علوم القرآن من مختلف الدول في إطار تنافسي وروحي يوازن بين الحفظ والفهم والإتقان الصوتي.
المسابقة العالمية للقرآن الكريم في نسختها الثانية والثلاثين
افتتح الشيخ محمود الشحات محمد أنور فعاليات الدورة الثانية والثلاثين من المسابقة العالمية للقرآن الكريم، في مسجد مصر الكبير، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والمفتين وقيادات الأزهر الشريف، وغيرهم من كبار الشخصيات. وتُرفع المسابقة إلى اسم القارئ الراحل الشحات محمد أنور في هذه الدورة.
تهدف المسابقة إلى جمع صفوة حفاظ القرآن وقراءه ودارسي علومه من مختلف الدول للمشاركة في منافسة علمية وروحية تُبرز قيمة الإتقان وتُظهر المواهب القرآنية العالمية، وتبرز جماليات التلاوة والتوجيهات المعنوية للقرآن الكريم.
تركز المسابقة على حفظ القرآن الكريم، إضافة إلى تجويد الأداء وتحرير الروايات، وفهم التفسير ومقاصد السور والآيات. كما تدمج إجادة الإعراب والقراءات وفق الفروع المتخصصة، وتبرز المواهب الصوتية التي تضفي الحس القرآني المرهف، لتجمع بين الحفظ والفهم والصوت والأداء والعلم في منظومة متكاملة.
تسعى المسابقة إلى إحياء رسالة القرآن الكريم في واقع الإنسان المعاصر، وترسيخ منهج الوعي القرآني الذي يجمع بين النص ومقصده، وبين التلاوة وروحها، وإظهار مكانة مصر كمركز عالمي في تعليم القرآن وتجويده وعلومه، وبناء جيل قرآني واعٍ يجمع بين الحفظ والإتقان والفهم والبصيرة.
أهداف المسابقة
- حفظ القرآن الكريم وإتقان التلاوة بالشكل المتوازن بين الصوت الدقيقة والفهم.
- تجويد الأداء وتحرير الروايات القرآنية وفق أساليب علمية.
- فهم التفسير ومقاصد السور والآيات وربطها بالواقع المعاصر.
- إجادة الإعراب والقراءات وفق الفروع المتخصصة.
- إبراز المواهب الصوتية ذات الحس القرآني لإيصال المعنى بشكل مؤثر.
أبرز المحاور والفوائد
- تعزيز جودة التلاوة والتلازم بين الحفظ والفهم والبيان الصوتي.
- توفير منصة دولية للقرّاء والدارسين لتبادل الخبرات والعلوم القرآنية.
- إبراز دور مصر كمركز علمي عالمي في تعليم القرآن وتطوير علومه.
- إلهام أجيال جديدة من الباحثين عن العلم والعمل بها في مجالات القرآن واللغة العربية.



