سياسة
اليوم.. متحف نجيب محفوظ يحيي الذكرى الـ81 لميلاد جمال الغيطاني

تقام هذه الأمسية الثقافية إحياءًا لمسيرة أحد أبرز رواد السرد العربي وتكريمًا لإبداعه الذي ترك أثرًا عميقًا في الوجدان الثقافي العربي.
في حضرة قاهرة الغيطاني.. نحكيها كما رآها
تقام في السادسة مساء اليوم الأحد 7 يونيو احتفالية خاصة بمناسبة الذكرى الـ81 لميلاد الكاتب الكبير الراحل جمال الغيطاني، وذلك بالتعاون مع “نادي السيرة للكتاب”، أحد مبادرات “سيرة القاهرة”، تحت عنوان: “في حضرة قاهرة الغيطاني.. نحكيها كما رآها”.
وذلك في إطار الأنشطة الثقافية التي ينظمها متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية.
أبرز ما يتضمنه الاحتفال
- يدير الاحتفالية الباحث عبد العظيم فهمي، ويقدّم خلالها أعضاء النادي قراءة في روح القاهرة وملامحها كما أحبها الغيطاني وكتب عنها، من خلال كتابه “ملامح القاهرة في ألف عام”.
- يتضمن البرنامج عرض فيلم “ذاكرة الحجر” من إنتاج “سيرة القاهرة”.
لمحة عن جمال الغيطاني
- يُعَدُّ أحد أبرز أعلام السرد العربي الحديث، وترك إرثًا أدبيًا ثريًا أسهم في تشكيل ملامح الرواية العربية المعاصرة، إلى جانب أعماله الروائية والقصصية والسيرية التي اتسمت بخصوصية فنية وفكرية لافتة.
- من أبرز أعماله: الزيني بركات، تجليات مصر، الرفاعي، أوراق شاب عاش منذ ألف عام، ووقائع حارة الزعفراني. وتُرجمت أعماله إلى لغات عدة، من بينها الفرنسية والألمانية والإنجليزية، ما وسّع حضور إبداعه عالميًا.
مسيرته المهنية
- بدأ الغيطاني مسيرته المهنية عام 1963، ثم التحق بالعمل الصحفي عام 1969 وتدرّج في عدد من المناصب حتى تولّى رئاسة القسم الأدبي بمؤسسة “أخبار اليوم”.
- أسس جريدة “أخبار الأدب” عام 1993، لتكون واحدة من أبرز المنابر الثقافية العربية.
الجوائز والتكريم
- جائزة الدولة التشجيعية في الرواية عام 1980.
- وسام الاستحقاق الفرنسي بدرجة فارس عام 1987.
- جائزة الدولة التقديرية عام 2007.
- جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الآداب عام 2009.
- جائزة النيل عام 2015، وهي أرفع الجوائز الأدبية المصرية.




