سياسة
وزير الري يترأس متابعة الإجراءات لمواجهة ارتفاع مناسيب مياه البحر

في إطار متابعة ارتفاع مناسيب مياه البحر المتوسط وتأثيره على المصبات، عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا لمتابعة الإجراءات المقترحة والتعامل مع هذه الظواهر والتغيرات المناخية المؤثرة.
إعداد آليات للتعامل مع ارتفاع سطح البحر أمام المصبات
موقف مصب المصرف الغربي ومصارف البحيرة
- عرض موقف مصب مصرف الغربية الرئيسي (مصرف كيتشنر) الذي ينتهي عند هدار الخاشعة.
- عرض موقف المصارف الزراعية التي تنتهي عند بحيرة البرلس والإجراءات المرتبطة بارتفاع منسوب سطح البحر خلال فترات النوات البحرية والتي تؤدي إلى دخول مياه البحر لنهاية المصبات وتعيق قدرة المصرف على تصريف المياه الموجودة به.
- ارتفاع مناسيب المياه أمام المصبات الفرعية التي تصب على المصب الرئيسي، وما يترتب على ذلك من ارتفاع لدرجات الملوحة في مياه المصارف، والخزانات الجوفية، والأراضي الزراعية بالمنطقة الساحلية.
الورقة المفاهيمية والجهات المشاركة
- تم استعراض الورقة المفاهيمية التي أعدتها هيئة الصرف ومصلحة الري ومصلحة الميكانيكا والكهرباء وهيئة حماية الشواطئ وقطاع الإدارة الاستراتيجية، فيما يخص التعامل مع التأثير السلبي لارتفاع منسوب سطح البحر على مصبات المصارف.
توجيهات الدكتور سويلم وتشكيل الفريق
- وجه بتشكيل فريق عمل من المركز القومي لبحوث المياه ومصلحة الري وهيئة الصرف ومصلحة الميكانيكا والكهرباء وهيئة حماية الشواطئ وقطاع الإدارة الاستراتيجية، لدراسة التأثير السلبي المتوقع من ارتفاع منسوب سطح البحر ووضع آلية للتعامل مع الموقف ووضع الورقة المفاهيمية المعدة في صورتها النهائية بالتنسيق مع وحدة متابعة المشروعات.
- تتضمن الورقة المفاهيمية تحديدًا دقيقًا لكافة التأثيرات السلبية، ووضع معايير وخطوط إرشادية لتصميم المنشآت الموجودة بالمنطقة الساحلية، مع إدماج هذه المعايير ضمن الأعمال الجارية لتحديث الكود المصري للري والصرف.
دراسة إعادة تقييم المنشآت القريبة من البحر
- أُشير إلى إجراء دراسة لإعادة تقييم جميع المنشآت الواقعة بالقرب من البحر، والنظر في مدى احتياجها لأي أعمال تطوير أو صيانة للتعامل مع التغيرات المناخية المتوقعة مستقبلًا.




