صحة
التهاب الأذن الوسطى الحاد: الأعراض والأسباب

هذا المقال يقدم إطاراً عاماً حول التهاب الأذن، وأسبابه، وأعراضه، وسبل التعامل معه والوقاية منه، مع توجيه إلى معلومات موثوقة عند الحاجة.
فهم التهاب الأذن وأبعاده الأساسية
الأعراض
- ألم شديد في الأذن
- فقدان الشهية
- صعوبة في النوم
- ضعف السمع أو شعور بالامتلاء في الأذن
- إفرازات صفراء أو بنية أو بيضاء من الأذن
الأسباب
- تحدث الالتهابات نتيجة وجود بكتيريا أو فيروسات تنتقل من الجهاز التنفسي العلوي إلى الأذن الوسطى عبر قناة استاكيوس
- تؤدي العدوى إلى تورم القناة وتضيقها، ما يسبب تراكم السوائل المصابة بالعدوى
المضاعفات
- فقدان السمع مؤقت أو دائم في حالات الالتهاب المزمن
- ضعف السمع الذي قد يؤثر على تعلم النطق لدى الأطفال
- تمزق طبلة الأذن
- انتشار العدوى إلى العظام خلف الأذن أو الغشاء المحيط بالدماغ
العلاج
- المسكنات: تخفيف الألم والحمى باستخدام أدوية خافضة للحرارة ومسكنات مناسبة للأطفال
- المضادات الحيوية: تُستخدم إذا كانت العدوى بكتيرية أو في حالات شدّة، وقد يُنتظر أحياناً عدة أيام لتحديد ما إذا كان الالتهاب سيشفى تلقائياً قبل وصف المضاد الحيوي
- التدخل الجراحي: في حالات الالتهاب المزمن أو تراكم السوائل لفترة طويلة، قد تكون هناك إجراءات جراحية بسيطة لتصريف السائل وإعادة وظيفة الأذن الوسطى



