سياسة
سمير غطاس: هيئة إدارة غزة لا تزال نظرية.. وواشنطن تضغط على نتنياهو لتغيير خطابه

تطرح التطورات المرتبطة بإدارة قطاع غزة سيناريوهات متعددة تتقاطع فيها المصالح الدولية مع الاعتبارات الإنسانية والأمنية. وفي هذا السياق يقدم الدكتور سمير غطاس قراءة نقدية للمقاربات المطروحة وآفاق تنفيذها بناءً على المعطيات المتداولة حتى الآن.
تقييم المقترحات وآفاق التنفيذ في غزة
المسار المقترح لإدارة غزة على مستوى عالٍ
- يتضمن إطاراً متعدد المستويات، أعلىه ما قد يطلق عليه «مجلس السلام» الذي قد يتولى رئاسته شخصية دولية بارزة، وربما تكون من بين المرشحين أسماء كبيرة من المجتمع الدولي والعربي.
- يشمل المجلس نحو 8 إلى 10 أعضاء من كبار الشخصيات الدولية والعربية لتعزيز الشرعية والقدرة على اتخاذ قرارات شاملة.
المستوى الثاني: هيئة الجيتا لإدارة غزة مؤقتاً
- تم تقديم فكرة الهيئة من قبل توني بلير، وتضمنت جولات تشاورية شملت لقاءات سرية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية ورئيس السلطة الفلسطينية وربما نائب رئيس المخابرات المصرية.
قضية معبر رفح والتعقيدات المرتبطة بها
- أشار المحلل إلى أن مصر أصرت في مفاوضاتها على أن يعمل المعبر باتجاهين وليس باتجاه واحد، لضمان عودة الفلسطينيين من الخارج وأولوية خروج الجرحى والمرضى.
- تؤكد مصر رفض أي استخدام للمعبر كأداة تهجير أو توجيه سياسي ضار، وتتداول الملف بشكل شامل يجمع بين الاعتبارات الإنسانية والسياسية والأمنية.
الموقف المصري في مواجهة الضغوط الأمريكية
- كشف عن تدخل شخصي من جاريد كوشنر، نجل الرئيس السابق، ونصيحته لرئيس الحكومة الإسرائيلي بتعديل خطابه الاستراتيجي، مؤكداً أن الحديث عن تحالف العرب ضد إيران أصبح ورقة قديمة.
صفقة الغاز ومقاربة الحل السياسي
- ذكر أن كوشنر ضغط للوصول إلى توافق حول صفقة الغاز مع مصر، بينما رفضت القاهرة أن تكون هذه الصفقة بمثابة ’’طُعْمٍ‘‘ لتجاوز المطالب السياسية الأساسية.
- وفي المحصلة، يرى البحث أن الحل يبدأ بانسحاب القوات الإسرائيلية وعودة الأمور إلى ما قبل 7 أكتوبر.



