سياسة
التنمية المحلية: إطلاق مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة” في جميع المحافظات

تؤكد الحكومة المصرية أهمية التعلّم مدى الحياة كحق أساسي للجميع عبر مختلف المراحل العمرية، وتعمل على تحويل المفهوم إلى واقع يومي يتجاوز الإطار المدرسي التقليدي.
إطار المبادرة وأثرها على المجتمع
خلفية المبادرة
أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية عن إطلاق مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة” بجميع محافظات الجمهورية، ضمن جهود نشر ثقافة التعلّم المستمر ودعم حق كل فرد في التعلّم وتوفير فرصه على مختلف المستويات العمرية.
الارتباط الدولي والشبكات العالمية
تأتي المبادرة ضمن حزمة أنشطة يشجعها معهد اليونسكو للتعلّم مدى الحياة، بهدف دعم الدول في بناء سياسات وطنية للتعلّم المستمر وتعزيز شبكات مدن التعلّم على المستويين الإقليمي والدولي. كما تسهم المبادرة في تعزيز انخراط المدن المصرية ضمن الشبكة العالمية لمدن التعلّم التابعة لليونسكو.
المدن المصرية المنضمة للشبكة
- الجيزة
- أسوان
- دمياط
- الفيوم
- الشرقية
- زفتى
- الإسكندرية
- القاهرة
- المنصورة
- شبين الكوم
أهداف المبادرة وتأثيرها
- تعزيز رؤية مدن التعلّم وتوفير إطار رمزي وتوعوي يحفّز المجتمع على التعلّم في جميع مراحله.
- تطوير التواصل بين الأفراد والمؤسسات ودعم المشاركة المجتمعية في جهود التعلّم المستمر.
- دعم التعلّم غير الرسمي وخارج الأطر التعليمية التقليدية وتوسيعه ليشمل المجتمع والتمكين الاقتصادي.
الأهداف الاستراتيجية والمتابعة
- دعم السياسات الوطنية للتعلّم مدى الحياة وتبني برامج تتيح فرص التعلّم للجميع.
- نشر ثقافة التعلّم المستمر وتأكيد أن التعلّم ليس مرحلة عابرة بل مسار مستمر طوال الحياة.
- التوازي مع التوجهات الدولية لتطوير المهارات الرقمية والريادية والمهنية واللغوية.
التوجيهات العملية للمحافظات
- التركيز على المناطق النائية والأكثر احتياجًا، مع توجيه الجهود نحو الحرف والأعمال اليدوية لتمكين المرأة وذوي الإعاقة.
- عقد ندوات وورش عمل لمختلف الفئات العمرية وتنظيم أيام مفتوحة للتعلّم وتبادل الخبرات.
- إطلاق حملات إعلامية محلية تسلط الضوء على النماذج الناجحة وتوثيقها كمصدر إلهام للمجتمع.



