عزة فهمي: التنقّل إلى خان الخليلي بالحافلة شكّل شخصيتي وشغفي بالحلي

قصة تلخص مسار امرأة صنعت من الشغف والإبداع مسارًا مهنيًا يدمج التراث الثقافي والذكريات اليومية في عالم صناعة الحُلي.
رحلة الشغف والإبداع في صناعة الحُلي
طفولة مُلهمة وبداية متواضعة
أكدت عزة فهمي، رئيسة مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، أن طفولتها المليئة بالتنقل بين وزارة الإعلام وخان الخليلي شكلت شخصية قوية، وأنها كانت تخرج إلى العالم وهي لا تملك جنيهين وتعيش بسعادة. هذه التجارب البسيطة غرست فيها الاعتماد على النفس والاستفادة من ما هو متاح.
تعلم الصبر والمثابرة من الرحلات اليومية
أوضحت خلال حوار مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” على قناة النهار أن الرحلات اليومية علّمتها قيمة الصبر والمثابرة، وأن الحكاية فيها قدرية، وأن السعادة الحقيقية ظهرت رغم بساطة الظروف، مؤكدين أن التجارب الصغيرة صنعت لديها قدرة على مواجهة التحديات.
إلهام من المشاهد التاريخية وتشكيل الوعي الفني
ذكرت أن المشاهد التاريخية في مصر القديمة وعابدين ألهمتها منذ الصغر، وأنها كانت تتأمل في هذه الأماكن وتستلهم منها الإبداع. أشارت إلى أن الرؤى اليومية ساهمت في تشكيل وعيها الفني والثقافي، ما انعكس لاحقًا في شغفها بصناعة الحلي.
الشغف كهوية وحافز رئيسي
أكدت أن شغفها بمهنة الحلي أهم من أي اعتبارات مالية أو اجتماعية، وأن الحلي أصبح جزءًا من هويتها وحياتها المتكاملة. دعت إلى أهمية اكتشاف الشغف الحقيقي حتى لو بدأ بالصدفة، مع الإشارة إلى أن والدها غرس فيها حب الحكايات والثقافة والفن منذ الصغر.
خلاصة دافعة نحو النجاح
أشارت إلى أن الطفولة البسيطة والمليئة بالتجارب اليومية كانت أساس قوتها وإصرارها. شكرت كل من ساعدها في رحلتها، مؤكدة أن السعادة الحقيقية تأتي من الشغف والإبداع، وليس من الرفاهية المادية، وأن هذه القيم هي ما دفعتها لتحويل هوايتها إلى مشروع احترافي ناجح.
- الشغف هو المحرك الأساسي لنجاحها.
- التأمل في التراث المصري مصدر إلهام ثقافي وفني.
- التواضع واعتماد النفس منذ الطفولة جزء من قصتها.
- دعم الأسرة وتربية الفن والقصة أثرت في مسارها المهني.




