سياسة

وزير الكهرباء: مفاعل الضبعة النووي سيضيء الشبكة القومية خلال ستة أشهر

تواصل مصر تعزيز مكانتها في قطاع الطاقة وتواصل استعداداتها لإطلاق مشروع محطة الضبعة النووية، في إطار رؤية استراتيجية لتأمين الإمداد بالطاقة وتوفيرها بشكل مستدام.

مشروع محطة الضبعة النووية: إنجازات وتطلعات مستقبلية

إنجاز محوري وجاهزية التشغيل

  • المشروع يتألف من أربعة مفاعلات، قدرة كل منها 1200 ميجاوات، ليصل الإجمالي إلى 4800 ميجاوات، ما يعادل نحو 10–12% من استهلاك الكهرباء في البلاد.
  • وُصف وضع غطاء وعاء الضغط الخاص بأول مفاعل بأنه خطوة محورية، حيث يمثل قلب المفاعل وأساس أمانه، وأعلنت جاهزية الوحدة الأولى للتشغيل بالكامل.
  • نسب الإنجاز في المشروع بلغت حوالي 47% قبل نهاية العام الجاري، مع استثمارات تفوق 23 مليار دولار، وهو الأكبر نووياً في مصر.

توفير اقتصادي غير مسبوق وجدول زمني للطاقة

  • تُتوقع مساهمة المحطة في توفير نحو مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً، إضافة إلى وفورات مالية تتراوح بين 2.6 إلى 4 مليارات دولار سنوياً.
  • أما الجدول الزمني، فالمفاعل الأول سيدخل الشبكة خلال 3 إلى 6 أشهر، تليه بقية المفاعلات تباعاً.
  • سيتم دخول الوقود النووي لأول مرة في عام 2027، مع تطبيق منظومة حماية مادية عالية المستوى لتأمين الوقود والمحطة من جميع الجوانب.

تأمين الوقود والكوادر المصرية

  • أشار إلى وجود خطة لإدارة الوقود المستنفد تشمل إجراءات لإعادة تدويره لضمان صلاحيته لفترات أطول وإعادة استخدامه كل عامين، إضافة إلى إنشاء مواقع آمنة ومخصصة لتخزينه لمنع أي إشعاع.
  • أشاد الوزير بالجهود البشرية، حيث شارك نحو 30 ألف عامل و130 شركة في أعمال البناء والاستثمارات، وتولت الكوادر المصرية تدريباً مكثفاً في روسيا وتخطط لتدريب 2400 فرد لتشغيل المحطة، مع إشادة الجانب الروسي بكفاءة العاملين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى