سياسة
الحرية المصرية: استدعاء روح العاشر من رمضان ضرورة وطنية لمواجهة التحديات

تأتي هذه الرسالة لتؤكد قيم الوحدة الوطنية والتضامن من أجل مستقبل أكثر صلابة للأمة، وتبرز دور القيادة والشعب والقوات المسلحة في حماية السيادة والكرامة الوطنية.
ذكرى العاشر من رمضان: رسالة وطنية لتعزيز السيادة والكرامة
تقدير تاريخي ومواقف بطولية
- أكد حزب الحرية المصري أن ذكرى الانتصار تمثل علامة مضيئة في تاريخ مصر، وتجسد واحدة من أعظم ملاحم الشرف والفداء التي سطرها رجال القوات المسلحة.
- سقطت أوهام التفوق العسكري عندما تحطمت أسطورة خط بارليف أمام أبطال آمنوا بأن الأرض لا تسترد إلا بالقوة والإرادة، وأن مصر حين تقرر تتغير موازين التاريخ.
تهنئة رسمية وتوجيهات رئاسية
- جاء ذلك في التهنئة التي وجهها حزب الحرية المصري إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أبطال القوات المسلحة والشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان، الموافق السادس من أكتوبر 1973.
رسالة الذكرى حول الحفاظ على الأرض والكرامة
- قال د. ممدوح محمود رئيس الحزب إن الذكرى الخالدة تمثل تأكيدا راسخا على أن مصر لا تفرط في ذرة تراب من أرضها، وأن الكرامة الوطنية ليست محل مساومة.
- أشار إلى أن روح العاشر من رمضان ما زالت نابضة في وجدان المصريين، وتتجدد في كل موقف وطني، وتؤكد أن الشعب الذي استطاع العبور تحت النيران قادر كذلك على مواجهة التحديات الراهنة، وحماية دولته وهويته.
إطلاق مشروعات كبرى ورؤية لبناء دولة حديثة
- وأوضح أن الانتصار لم يكن نهاية لمعركة، بل كان بداية لمسار وطني ممتد للحفاظ على الأرض وتعزيز مسيرة التنمية، من خلال إطلاق مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات، وربط سيناء بالوادى والدلتا في إطار رؤية شاملة لبناء دولة قوية حديثة.
دعوة للوحدة الوطنية واستحضار الدروس
- أكد رئيس حزب الحرية المصري أن استدعاء دروس العاشر من رمضان يمثل ضرورة وطنية لترسيخ الوعى بحجم التحديات، وتعزيز الاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها، وترسيخ قناعة راسخة بأن الحفاظ على الوطن مسئولية جماعية لا تحتمل المزايدات.


