سياسة
البابا تواضروس يكشف أسباب انقسام الكنيسة القبطية والكاثوليكية منذ نحو 15 قرنًا

تتناول هذه المقابلة جوانب تاريخية وروحية مهمة حول علاقات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالكاثوليكية والجهود المسكونية الراهنة، مع إبراز أفق الإدارة الكنسية وتطورها في ظل متغيرات العصر.
أسباب الانقسام والتواصل المسكوني بين الكنائس
أصل الانقسام عام 451 ومجسِم خلقيدونيا
كشف البابا تواضروس الثاني أن الانقسام بين الكنيسة القبطية والكاثوليكية يعود أساسًا إلى عام 451 ميلاديًا في مجمع خلقيدونيا بتركيا.
ثلاثة أركان رئيسية للانقسام
- خلاف سياسي بين الشرق والغرب
- خلاف لغوي في المصطلحات بين اليونانية واللاتينية
- خلاف يتعلق بالذاتية والأنا: “أنا أحسن منك”
دور الإسكندرية في تحديد عيد القيامة
أشار إلى أن كنيسة الإسكندرية كانت لها صيت قوي، وكانت تحدد موعد عيد القيامة للعالم كله، نظرًا لخبرة أهل الإسكندرية في الفلك والرياضيات.
الدعوة المسكونية وتطور العلاقات
- ظهرت الدعوة المسكونية في بدايات القرن العشرين بعد الحرب العالمية الثانية بهدف تقريب وجهات النظر بين الكنائس.
- في عام 1973 قام البابا شنودة بأول زيارة للفاتيكان بعد قطيعة 15 قرنًا.
الزيارات والحوارات اللاهوتية
- زار البابا تواضروس الفاتيكان مرتين، في 2013 و2023 بمناسبة مرور 50 عامًا على عودة العلاقات.
- هناك حوارات لاهوتية سنوية مع الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الروسية والبيزنطية والأنجليكانية.
الموقف العقيدي والالتزام الكنسي
نفى البابا تواضروس أن هذه الحوارات تعني تنازلًا عن العقيدة، مؤكدًا أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية محافظة على إيمانها عبر 20 قرنًا ولم تغيره قيد أنملة.
جهود البابا في التطوير الإداري
كشف عن سعيه لتطوير الإدارة في الكنيسة، معترفًا أنه يحاول أن يجعل الإدارة واضحة ومؤسسية، لأن الكنيسة كبرت وامتدت ومسؤولياتها تعددت.




