سياسة
البابا تواضروس يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية ووفدًا من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي

استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني في المقر البابوي بالقاهرة اليوم الاثنين الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيليّة بمصر، مرافقة وفد قيادات الاتحاد المعمداني العالمي.
لقاء يعكس قيم المحبة والتعايش والوحدة الوطنية
قدم الدكتور القس أندريه زكي تعريفًا موجزًا بالاتحاد المعمداني العالمي، الذي تأسس عام 1905، ويضم نحو 53 مليون عضو في أكثر من 138 دولة، وهو واحد من أكبر التجمعات الإنجيلية في العالم.
تأكيدات الطرفين على قيم المحبة والتعايش
- قال القس أندريه زكي: البابا تواضروس رمز للمحبة والسلام في مصر، وله دور بارز في ترسيخ قيم التعايش والحوار، وتعزيز صورة مصر كنموذج للتنوع والوحدة الوطنية.
- رحب قداسة البابا تواضروس الثاني بضيوفه، معبرًا عن سعادته بهذه الزيارة، وأكد أن مصر بلد ذو خصوصية حضارية فريدة وقلب العالم، نظرًا لمكانتها الجغرافية بين القارات.
أبعاد الهوية المصرية والدور الكنسي
- وأوضح البابا أن مصر هي البلد الوحيد الذي يحمل علمًا مستقلًا باسمها، وهو علم المصريات (Egyptology)، وارتبط به فرع علم القبطيات (Coptology) الذي يدرس الحضارة المصرية القديمة وتاريخها ولغتها وآثارها، وهو ما يعكس عمق الحضارة وريادتها عبر التاريخ.
- وأشار إلى أن مصر تشكل حالة فريدة بلا مثيل، فهي “شعب واحد وجيش واحد وتاريخ واحد”، وأن الكنيسة تواصل تقديم “الحب العملي” الذي يجمع المصريين ويربطهم من خلال الخدمات التعليمية والصحية والمجتمعية التي تقدمها المدارس والمستشفيات والمؤسسات المختلفة لخدمة الجميع دون تمييز.
إسهامات الحركة المعمدانية والرسالة الوطنية
- تحدث القس إيلايجا براون عن إسهامات الحركة المعمدانية في الدفاع عن حرية الضمير والحرية الدينية، مؤكّدًا أن القادة المعمدانيين الأوائل كانوا من روّاد الدفاع عن الحرية للجميع دون تمييز.
- حمّل قداسة البابا رئيس الاتحاد المعمداني رسالة مفادها أن مصر مجتمع يختلف في صفاته وسماته عن أي مجتمع آخر، وأن أهم سمات هذا المجتمع هي الوحدة الوطنية الطبيعية التي تعزّز الروابط بين المصريين.
هذا اللقاء يعكس رغبة مشتركة في تعزيز قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية، وتوجيه رسالة تفتح آفاق الحوار والانفتاح بين الطوائف المسيحية في مصر والعالم.




