صحة
الإنفلونزا ليست مجرد نزلة برد.. قد يزيد خطر الإصابة بهذا العرض

في إطار فهم مخاطر العدوى الفيروسية، أظهرت نتائج حديثة أن عدوى فيروسية مثل الإنفلونزا أو كوفيد-19 قد ترتفع بشكل ملحوظ احتمال الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وتستمر هذه التأثيرات حتى بعد التعافي بفترة قد تمتد لأسابيع وأشهر.
العدوى الفيروسية ومخاطرها القلبية والدماغية بعد التعافي
لماذا تعتبر هذه النتائج مهمة؟
- كشفت مراجعة وتحليل بيانات 155 دراسة علمية أن الإصابة بعدوى كوفيد-19 أو الإنفلونزا تزيد من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية خلال الأسابيع التالية مقارنة بمن لم يصبوا بالعدوى.
- وأوضحت النتائج أن التأثيرات القلبية تمتد وتبقى حتى بعد انتهاء فترة المرض، ربما لأسابيع أو أشهر.
تفاصيل المخاطر بحسب نوع العدوى
- الإنفلونزا: زيادة احتمال النوبة القلبية بمقدار أربعة أضعاف، واحتمال السكتة الدماغية بمقدار خمسة أضعاف خلال الشهر الأول بعد المرض.
- كوفيد-19: زيادة احتمال النوبة القلبية أو السكتة الدماغية بثلاثة أضعاف خلال 14 أسبوعاً بعد العدوى، مع استمرار ارتفاع الخطر لمدة تصل إلى عام كامل.
- فيروسات أقل شيوعاً مثل فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، أو التهاب الكبد الوبائي سي، أو القوباء المنطقية: يظهر تحليل البيانات ارتفاعاً في خطر النوبة القلبية يصل إلى نحو 60%، بينما يزداد خطر السكتة الدماغية بنحو 45% مقارنة بالأشخاص الأصحاء.
آليات تفسير الروابط المحتملة
أوضح الدكتور كوسوكي كاواي، عالم الأوبئة الذي قاد الدراسة، أن العلاقة بين العدوى الفيروسية والأمراض غير المعدية لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، مضيفاً أن الالتهاب الناتج عن العدوى قد يؤدي إلى تجلط الدم وتفاقم مخاطر أمراض القلب. كما أشار إلى أن المخاطر القلبية تميل إلى أن تكون أكثر حدة في المدى القصير بعد العدوى الحادة مثل كوفيد والإنفلونزا، في حين تكون أكثر وضوحاً مع الفيروسات المزمنة. كما لفت إلى أن كبار السن هم الأكثر عرضة للمضاعفات القلبية مقارنة بالشباب.
من هم الأكثر عرضة للمضاعفات؟
- كبار السن هم الأكثر عرضة للمضاعفات القلبية بعد العدوى مقارنة بالشباب الذين لديهم مخاطر أقل.



