رياضة
منزل نجم ليفربول يتحول إلى ملهى ليلي.. ما القصة خلف ذلك؟

طرح النجم الهولندي ريان بابيل قصة بيعه لمنزله الأول في ليفربول، مستعرضاً سلسلة من المواقف الغريبة التي مرّ بها مع المستأجرين خلال سنواته في المدينة.
قصة منزل ريان بابيل في ليفربول وتفاصيل البيع
ملخص القصة
- بعد نحو 18 عاماً في ليفربول، قرر بابيل إنهاء فصل من حياته مع أول عقار اشتراه، والتوقف عن التعقيدات البنكية وقصص المستأجرين المرتبطة به.
- يحمل المنزل العديد من الذكريات؛ فقد كان أول مكان يعيش فيه بعد مغادرة والديه، ومر بفترة إيجار طويلة شهدت تغيّراً في المستأجرين وتطوراً في التجربة الشخصية له.
تفاصيل التجربة مع المستأجرين
- من بين المستأجرين كان زميله الهولندي روستون درينثي، الذي أقدم على سلوك وصفه بأنه خارج العادة داخل المنزل خلال فترة استئجاره.
- وصف بابيل الحادث بأنه قد غيّر معنى وجود «مستأجر خطأ» بشكل واضح، إذ لم يدفع الإيجار خلال إقامته مع فريق إيفرتون، ثم قرر بناء ملهى ليلي داخل المنزل دون إذن.
المأمول من الصفقة والمبيعات
- أعرب بابيل عن أمله أن يجلب المنزل لصاحبه القادم السعادة نفسها التي منحه إياها، مع تقليل المفاجآت غير المتوقعة في المستقبل.
- يُعرض المنزل حالياً للبيع مقابل نحو 900 ألف جنيه إسترليني، علماً بأنه اشتراه قبل سنوات بنحو 1.25 مليون جنيه إسترليني.
عن بابيل وليفربول
- انضم إلى صفوف ليفربول في عام 2007 وشارك مع الريدز أربع سنوات، خاض خلالها 146 مباراة سجل فيها 22 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة.


