سياسة
الإفتاء: عرض حياة الأطفال الخاصة على وسائل التواصل لتحقيق الربح أمر لا يجوز شرعًا

هذا المحتوى يسلّط الضوء على موقف الشرع من استغلال الآباء لأبنائهم على منصات التواصل وتأثير ذلك على الصحة النفسية والاجتماعية، إضافة إلى الإجراءات الوقائية والتوجيهات التي تقدمها جهة الإفتاء.
أمانة الأبناء ومسؤولية المجتمع في مواجهة الاستغلال الرقمي
قال الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن استغلال الآباء لأبنائهم على مواقع التواصل وعرض تفاصيل حياتهم الخاصة مقابل مكاسب مادية أو شهرة أمر لا يجوز شرعاً، محذّراً من مخاطره النفسية والاجتماعية على الأطفال.
أهمية حماية الأبناء باعتبارهم أمانة
- الأبناء أمانة عظيمة في أعناق الوالدين والمجتمع، والمسؤولية مشتركة لحمايتهم من مخاطر مادية ومعنوية ورقمية.
- التأكيد على مسؤولية الجميع في حفظ كرامتهم وخصوصيتهم وفق ما ورد في النص القرآني: “يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً”.
مخاطر الإفساح في المحتوى ووقت الاستخدام
- إفراط الأطفال في قضاء ساعات طويلة أمام وسائل التواصل يضر صحتهم ونومهم ودراستهم، ويعودهم على إهمال الواجبات الدينية والدنيوية الأساسية.
- الدعوة إلى وضع ضوابط واضحة لاستخدام هذه الوسائل ومراقبة المحتوى المعروض عليهم.
خصوصية الأسرة وستر الأسرار
- نشر تفاصيل الحياة الخاصة للأسرة يعرضها للحسد ويفتح باب اختراق الخصوصية.
- ذكر الحديث النبوي الشريف: “إن من أعظم الناس جرماً يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها”، مع التأكيد أن حفظ الأسرار واجب شرعي.
التأثير النفسي المستقبلي وضرر الشهرة المفرطة
- بعض الأطفال عندما يكبرون يرفضون أن تكون صورهم منشورة منذ طفولتهم، وهذا يمكن أن يسبب لهم أذى نفسياً.
- الإفراط في الشهرة قد يؤدي إلى وجود شخصيات مغرورة وغير متوازنة نفسياً.
جهود التوعية والدور الإرشادي
- تسليط الضوء على جهود دار الإفتاء في التوعية بمخاطر السوشيال ميديا من خلال حملات توعية ودورات موجهة للأطفال والشباب لمواجهة الأفكار المتطرفة والشائعات.
- توفير خدمة الفتاوى عبر الخط الساخن 107، إضافة إلى الصفحات الرسمية على منصات التواصل للرد والاستفسار.



