سياسة

وزير التموين: بنوك عالمية تشارك في تمويل جهاز “مستقبل مصر” لاستيراد القمح

تتناول هذه السطور تطورات سوق القمح المصري وكيفية تعزيز قدرته التفاوضية من خلال أدوات الدولة وآليات السوق والتمويل الدولي، بما يعزز حماية السلعة الاستراتيجية وتوازن الأسعار في السوق العالمية.

تمكين مصر من التفاوض بأسلوب أقوى في سوق القمح العالمي

تحسن القدرة التفاوضية وتوقيت الشراء

أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن مصر استعادت قدرتها على المناورة في سوق القمح العالمي، بعدما كانت مضطرة للشراء وفق شروط الموردين. وأشار إلى أن جهاز مستقبل مصر مكن الدولة من اختيار التوقيت الأنسب للشراء والتفاوض من موقع قوة.

دور آليات السوق في الاستفادة من التوقيت المناسب

وأوضح أن بعض الدول المصدرة لديها طاقات تخزينية وإنتاجية تمكنها من التحكم في توقيت البيع، قائلًا: “لا يصح أن نكون من اللاعبين الكبار في السوق بلا القدرة على الحصول على أفضل الأسعار”.

  • اعتماد آليات السوق كالمفتاح في ضبط التوقيت والشراء.
  • يشتري الجهاز في الأوقات التي تكون فيها دول راغبة في البيع بسبب التخزينية أو دورات الإنتاج.

التمويل والشفافية

وكشف عن أحد أسرار الجهاز الاقتصادية، موضحًا أن الجهاز يحصل على تمويل لمدة 270 يومًا لشراء القمح، فقال: “هذا له سعر، وتختلف التكلفة”. وأشار إلى أن الحصول على هذا التمويل الطويل من بنوك عالمية كبرى يضفي ثقة وضمانًا لشفافيته، حيث تخضع هذه العمليات لفحوصات دقيقة لمكافحة غسيل الأموال وفحص مستويات الإفصاح.

التعاون الأمني والرقابي

أكد الوزير أن التعاون شامل بين جميع أجهزة الدولة لحماية هذه العملية، مشيرًا إلى أن البنك المركزي أصدر تعليماته للبنوك الممولة بتتبع تحركات السفن عبر الأقمار الصناعية للتأكد من أنها لا تزور موانئ محظورة، في إطار منظومة أمنية متكاملة تحمي السلعة الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى