صحة
هل يؤدي ارتفاع الضغط الجوي إلى ارتفاع ضغط الدم؟ طبيبة توضح علاقة تغيرات الطقس بالجسم

مع تغيّر الظروف الجوية وحدوث تقلبات في الضغط، يطرح سؤال حول تأثير ذلك على صحة القلب وضغط الدم. تشير خبرات طبية إلى أن ارتفاع الضغط الجوي بذاته ليس خطراً على معظم الأشخاص، وأن الجهاز البشري يملك قدرة على التكيف مع تغيّرات بسيطة في القياس خلال فترة تصل إلى نحو 15–20 ملم زئبق عادةً.
تأثير تغير الضغط الجوي على القلب والضغط الدموي
ما الذي يهم عند تقلبات الطقس؟
- قد يشعر بعض الناس بالخمول أو النعاس أو دوار خفيف خلال أيام ارتفاع الضغط الجوي، لكن هذه الأعراض لا ترتبط مباشرة بتغير الضغط وحده؛ فقد تلعب عوامل أخرى دوراً مهماً مثل تقلبات الطقس، قلة النوم، التوتر ونقص السوائل.
- عند الشعور بالتعب أو عدم الراحة خلال فترات تغير الطقس، من الأفضل قياس ضغط الدم أولاً بدل الافتراض بأن الأعراض ناتجة عن تغير الضغط الجوي وحده.
المرضى الأكثر احتياجاً للمتابعة خلال فترات التقلبات الجوية
- الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم أو مرض الشريان التاجي أو قصور القلب واضطرابات نظم القلب بحاجة إلى متابعة صحية أكثر خلال فترات التقلبات الجوية.
- يشمل ذلك أيضاً من لديهم تاريخ سابق لأزمة قلبية أو سكتة دماغية، حيث يحتاجون إلى متابعة حالتهم بصورة أكثر انتظاماً خلال تقلبات الطقس.
كيف نحافظ على استقرار ضغط الدم أثناء تغير الطقس؟
- قياس ضغط الدم مرتين يومياً، صباحاً ومساءً، خلال فترات تقلبات الطقس، مع القياس أثناء الاستراحة وتدوين النتائج لملاحظة أي تغيّر ملحوظ.
- الالتزام بالأدوية الموصوفة وعدم تغيير الجرعات أو إيقاف العلاج استناداً إلى تغيرات الطقس أو قراءات الضغط دون استشارة طبية.
- تجنّب التعرض للبرد الشديد وارتداء ملابس مناسبة للطقس، خاصة خلال ساعات الصباح التي تكون فيها الأجواء أكثر برودة.
ملاحظات عامة
- تغيرات الضغط الجوي البسيطة لا تعني بالضرورة وجود خطر صحي، لكن يجب أن يولي المصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية اهتماماً خاصاً بالمتابعة المنتظمة والالتزام بتعليمات الطبيب، خصوصاً خلال فترات التقلبات الجوية.



