صحة

اكتشاف أول سرطان المعدة لدى الأسماك.. هل يشكل خطراً على البشر؟

يطرح اكتشاف علمي حديث أسئلة جديدة حول طبيعة السرطان والعدوى بين الكائنات الحية في بيئة مائية. فيما يلي عرضٌ منسّق يسلّط الضوء على الظاهرة وما توصلت إليه الدراسات.

ظاهرة سرطان معدٍ ينتقل بين أفراد من نفس النوع في بيئة المياه العذبة

كيف يختلف هذا النوع من السرطان عن المعتاد؟

  • عادةً ما ينشأ السرطان نتيجة طفرات جينية تصيب خلايا الكائن المصاب، ويظل محصوراً داخل ذلك الكائن.
  • في هذا النوع النادر، تنتقل الخلايا السرطانية نفسها من كائن إلى آخر وتستطيع الاستمرار في الانقسام داخل أجسام أسماك أخرى.
  • يمكن وصف الورم في هذه الحالة ككائنٍ طفيلي يستهدف كائناتاً ضمن النظام البيئي المائي.

كيف توصل الباحثون إلى هذا الاستنتاج؟

  • اعتمد الباحثون تحليل الحمض النووي لأنسجة الأورام ومقارنتها بالأنسجة السليمة في أسماك مصابة مختلفة.
  • أظهرت النتائج أن أورام أسماك مختلفة متطابقة وراثياً إلى حد كبير، وبأنها تختلف عن الحمض النووي لأسماكها المصابة بها، مما يشير إلى سلالة سرطان واحدة انتقلت بين الأسماك.
  • هذا الاكتشاف يمثل رابع نوعٍ معروف من السرطانات المعدية التي تحدث طبيعياً بين الحيوانات.

انتشار الإصابة داخل البحيرة

  • بدأ رصد هذه الحالة في بحيرة محددة منذ عام 2012، وارتفع معدل الانتشار بمرور الوقت.
  • بحلول عام 2015، بلغت نسبة الإصابات نحو 30% من أسماك السلور البني في البحيرة.

هل يمثل الخطر على الإنسان؟

  • لا توجد مؤشرات تدل على إمكانية انتقال هذا السرطان إلى البشر في هذه الحالة.
  • الجهاز المناعي البشري قادر عادة على التعرف على الخلايا الوافدة والتعامل معها، مما يجعل احتمال الانتقال بين البشر أمراً نادراً للغاية.

ملاحظات ختامية

  • هذا النوع من السرطان المعدي في الحيوانات يفتح باباً لمزيد من الدراسات حول آليات انتقال الخلايا السرطانية بين الكائنات وعلاقتها بالبيئة المائية.
  • وتشير النتائج إلى أهمية رصد التغيرات البيئية والبيولوجية التي قد تؤثر في صحة الكائنات البحرية وتنوعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى