سياسة
اكتشاف أثري جديد في ميناء عيذاب التاريخي يكشف عن صهاريج مياه ومرافق لخدمة الحجاج

إدراك تاريخي جديد يبرز الدور الحيوي لمنطقة ميناء عيذاب على الساحل الأحمر، من خلال سلسلة اكتشافات أثرية تكشف عن بنية تحتية متقدمة تدعم حركة التجارة والحجاج عبر العصور.
اكتشافات جديدة تعيد تشكيل فهم ميناء عيذاب على البحر الأحمر
تفاصيل الكشف
- الكشف عن خزانات وصهاريج ضخمة للمياه إلى جانب عدد من المباني والمنشآت الخدمية، ما يعكس وجود بنية متكاملة لدعم نشاط الميناء.
- صهريج رئيسي ضخم بطول نحو 15.10 متراً، وعرض 3.15 متراً، وارتفاع يقارب 3 أمتار، شُيّد بالحجر الرملي والأحجار المرجانية المحلية وغطّي بطبقة من الملاط الجيري الأبيض لعزل المياه.
- إضافة إلى صهاريج أخرى في الجهة الجنوبية من الموقع، مع أعمال مسح أركي تحيط به تكشف عن أساسات مبانٍ سكنية وبرج مراقبة ومنشآت خدمية.
- وجود نظام إداري متكامل يهدف إلى تلبية احتياجات الحجاج والتجار الذين توافدوا على الميناء عبر قرون طويلة.
ملامح بنائية وهندسية
- تُظهر الهياكل المستخدمة في البناء الاعتماد على الحجر الرملي والأحجار المرجانية المحلية مع طبقة ملاط جيري أبيض لعزل المياه ومنع التسرب.
- وجود أبراج مراقبة ومبانٍ سكنية قد تدعم تشغيل الميناء وإدارة الحركة البحرية والتجارية في المنطقة.
اللقى الأثرية وأبعادها التاريخية
- عُثِر على مجموعة من اللقى الأثرية المهمة، منها كسر فخارية تعود إلى العصر الفاطمي، وبعضها مطلي باللون الأخضر.
- شظايا من الخزف الصيني المستورد تعكس عمق شبكة التجارة البحرية وتعدد الشركاء التجاريين مع مناطق واسعة مثل الهند واليمن وشرق أفريقيا.
الأهمية التاريخية للميناء
- كان ميناء عيذاب واحداً من أبرز موانئ البحر الأحمر في العصور الوسطى، ويعد محطة رئيسية للحجاج القادمين من مصر والمغرب في طريقهم إلى الأراضي المقدسة.
- يلعب دوره المحوري في حركة التجارة البحرية، مع وجود بنية تحتية تدعم إدارة الميناء وتلبية احتياجات السفن والمسافرين عبر قرون طويلة.




