ما سبب تسمية القرآن الكريم بهذا الاسم؟ إجابة الشيخ خالد الجندي

في سياق حوار Pepper يشدد على معنى القرآن ككتاب حيّ يتجدد تأثيره عبر الأزمنة، يقدّم هذا المحتوى قراءة مركّبة حول مكانة القرآن في الحياة اليومية والروحانية.
القرآن كتاب حي ومتجدد في زمننا
أصل تسمية القرآن ومعناه اللغوي
أوضح الشيخ أن لفظة “القرآن” هي مصدر من الفعل “قرأ”، وهو مصدر لا يرتبط بزمن محدد، ما يعني أن القرآن كان مقروءاً وسيظل مقروءاً إلى قيام الساعة. وبالتالي فهو كتاب متجدد لا ينقطع أثره ولا تنتهي دلالاته مع الزمن.
- القرآن مصدره “قرأ” وليس زمناً محدداً، فمقدرته على التجدّد تُعزّز استمراريته عبر الأجيال.
- القرآن مقروء الآن كما كان مقروءاً في الماضي وسيبقى كذلك إلى يوم القيامة.
البناء اللغوي للقرآن والقرء
- في اللغة العربية، “القرء” يعني الضم، وهو دليل أن الحروف ضُمّت فصارت كلمات، والكلمات ضُمّت فصارت آيات، والآيات ضُمّت فكانت سوراً.
- هذا التدريج يوضح أن القرآن وحدةٌ متماسكة بين أجزائه ومعانيه في بنائه الواحد.
القراءة ليست مجرد تلاوة بل بناء متكامل
أشار الشيخ إلى أن قوله تعالى: “لا تحرّك به لِسانك لتعجل به” يعني أنه يجب جمع النص وضم بعضه إلى بعض، وهو ما يعزز مفهوم القراءة كعملية بناء متكامل يتصل بالحفظ والفهم والتأمل.
- وقوله تعالى: “فإذا قرأناه فاتبع قرآنه” يوضح أن الفعل القراءات ليس تكراراً صوتياً فقط، بل اتباع معانيه وبناء الاستدلال عليه.
الأمثال والقصص كمرآة للإنسان
بيّن أن الآيات مثل “ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل” تحمل دلالة مهمة: الأمثال القرآنية ليست موجهة للمؤمنين فحسب، بل للناس جميعاً، ليجد كل انسان نفسه داخل القرآن، بغض النظر عن إيمانه أو حالته الصحيّة أو العاطفية أو الاجتماعية.
- كل شخص قد يجد نفسه في قصص القرآن، سواء كان مصداقاً للفقد، أو مريضاً، أو غارقاً في المال، أو حرياً بالانهيار من حوله.
نماذج إنسانية من قصص الأنبياء
- يعقوب عليه السلام ليعكس تجربة الفقد والبلاء.
- أيوب عليه السلام كنموذج للصبر والابتلاء.
- سليمان عليه السلام كقدوة في الحكمة والملك والاختبار.
- لوط عليه السلام كرسالة حول صلاح الإنسان وعدم الاعتماد على فساد المجتمع.




