سياسة
استشاري علاج الحروق في أهل مصر: تبرع واحد بالجلد بعد الوفاة قد ينقذ ستة أطفال

تبرّع الجلد بعد الوفاة يمثل أملًا حيويًا للعديد من المرضى المصابين بحروق واسعة، مع توجيه يركز على احترام كرامة المتوفى وإجراءات طبية دقيقة.
أهمية التبرع بالجلد بعد الوفاة في إنقاذ الأرواح
رؤية من داخل المستشفى
صرّح الدكتور نعيم مؤمن، رئيس خدمات الحروق الطبية في مستشفى أهل مصر، بأن الجلد المتبرع به بعد الوفاة يمكن أن يكون طوق نجاة لمرضى الحروق الشديد، فمتبرع واحد قد يوفر ما يكفي من الجلد لإنقاذ عدد من الأطفال يتراوح بين 5 و6 أشخاص.
- يمكن أخذ كميات كبيرة من الجلد من المتوفى، حتى من الذراع كله، ما يجعل التبرع قادرًا على خدمة عدة مرضى في آن واحد.
- هذه الكبريات من الجلد تجعل التبرع صدقة جارية تنقذ الأرواح وتمنح الأطباء وقتًا ثمينًا لعلاج المصاب وتطوير جلده الذاتي لاحقًا.
- بالنسبة للمجتمع، تُدار عملية التبرع ضمن إجراءات طبية دقيقة ومحترمة، ولا تُشوّه جسد المتوفى.
- التبرع بالجلد يوفر غطاءًا جلديًا مؤقتًا يحمي من العدوى، ويرفع نسب النجاة من الحروق الخطيرة، إلى حين استكمال العلاج الطبي وتكامل الجلد الذاتي للمريض.
- أوضح الطبيب أن الجلد المتبرع به يمثل نقطة تأثير كبيرة في مسار علاج المصابين، ويُعَد خيارًا حيويًا حين تكون المساحات المصابة كبيرة وتستدعي تغطية سريعة وفعالة.




