سياسة
استشاري تغذية: الهرمونات أغلى من الدجاج نفسه ولا تُستخدم في التسمين

في إطار تعزيز الوعي الغذائي وتبديد المفاهيم الخاطئة حول تربية الدواجن، يسلط خبراء التثقيف الغذائي الضوء على حقائق مهمة حول استخدام الهرمونات وتأثيرها على المنتج النهائي.
حقيقة الهرمونات في تربية الدواجن وكيفية التعامل مع المخاوف الشائعة
الإطار العلمي والموقف المهني
- يؤكد الدكتور مجدي نزيه أن المعلومات المتداولة حول الهرمونات في إنتاج الدواجن لا تستند دائمًا إلى حقائق علمية، ويجب الاعتماد على الأدلة العلمية لتصحيح المفاهيم الخاطئة.
- التكلفة المرتفعة لاستخدام الهرمونات تدفع إلى اعتبار استخدامها على نطاق واسع أمرًا غير منطقي، وفق ما يشير إليه متخصصون بيطريّون في الدراسات المتخصصة.
- المجتمع يشهد تداول معلومات غير متخصصة، ومن المهم ترك قضايا الغذاء لأهل الاختصاص لتجنب إثارة مخاوف بلا أساس.
مبدأ سلامة الغذاء من منظور صحي وتطبيقات عملية
- حتى لو افترض وجود استخدام للهرمونات، فإنها تتحلل بفعل الحرارة أثناء الطهي، وهذا يجعل الادعاءات غير الدقيقة أقل مصداقية نظرًا لأن الدواجن والبيض غالبًا ما يُستهلكان مطبوخين وليسا نيئين.
- القلق الحقيقي قد ينصب على بعض العقاقير البيطرية إذا أسيء استخدامها، وليس على وجود هرمونات في المنتجات النهائية.
- الطريقة الصحيحة للطهي تشمل إزالة الجلد وطهي الدواجن جيدًا، واستخدام شوربة نظيفة مع كمية مناسبة من السمن البلدي، مما يسهم في إعداد وجبة صحية وآمنة.
نحو تعزيز الوعي الغذائي
- تؤكد أهمية نشر التوعية الغذائية بين المواطنين والعمل على الاعتماد على مصادر علمية موثوقة لضمان سلامة الغذاء وصحة المستهلكين.
- يُشدد الخبراء على ضرورة تجنّب الانسياق وراء الشائعات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي والاتجاه إلى المصادر العلمية الموثوقة.


