رياضة
استثمار بقيمة 39.5 مليون دولار: 15 صورة تروي قصة ملعب أدرار الذي يستضيف مباريات مصر في كأس الأمم الإفريقية

هذا التقرير يستعرض أحدث التطورات في ملعب كبير يقع بمدينة أكادير، ويبرز دوره في استضافة مباريات مهمة واستعداداته للمستقبل.
ستاد أكادير الكبير: صرح رياضي يجمع التاريخ والحداثة
لمحة عامة عن الملعب
- يقع الملعب في مدينة أكادير الساحلية، وافتتح في عام 2013 بتصميم أنيق ومرافق حديثة.
- ويُعرف أيضاً باسم أدرار، وهو يفتح أبوابه لاستضافة مباريات المنتخب المصري ضمن مجموعات كأس الأمم الأفريقية 2025.
التحديثات والتجهيزات لكأس الأمم الأفريقية وكأس العالم 2030
- شهد الملعب تحديثات شاملة قبل البطولات، مع تحسينات خارجية وزيادة سعة مواقف السيارات من 2600 إلى 4100 موقف.
- استُثمر نحو 34 مليون يورو (حوالي 39.5 مليون دولار) حتى الآن في أعمال التطوير.
- تم إنشاء ثلاثة ملاعب تدريب وملعب مصغر خارج الملعب الرئيسي.
- تضمنت التحسينات تعزيز الأمن بتقنيات التعرف على الوجه، وتجديد العشب في الملعب الرئيسي وملاعب التدريب، بالإضافة إلى تحديث غرف تبديل الملابس.
المرحلة الثانية في التجديد حتى 2030
- تُركز المرحلة الثانية على توسيع سعة المقاعد من 41,800 إلى 46,000 مقعد.
- تركيب سقف بانورامي بزاوية 360 درجة، ورفع مستوى مناطق كبار الشخصيات بما يتوافق مع متطلبات الفيفا لاستضافة كأس العالم.
معلومات عن الموقع والتاريخ
- بدأ بناء ستاد أكادير في الأصل عام 2003، ثم استؤنف العمل عام 2007 بعدما كانت هناك تأخيرات مرتبطة باختيار بلد لاستضافة كأس العالم 2010.
- افتتح الملعب في 11 أكتوبر 2013، واستضاف حينها مباراة بين حسنية أكادير والقبائل الجزائري.
- يمتد الملعب على مساحة تبلغ 32 هكتاراً، ويقع على بعد نحو 15 دقيقة من وسط المدينة و30 دقيقة من المطار.



