صحة
ارتفاع ضغط الدم الخفي: علامات مبكرة وطرق اكتشافه

قد يصعب اكتشاف ارتفاع ضغط الدم عندما يكون خفيا، إذ قد تكون القياسات في العيادة طبيعية بينما يعاني الشخص من ارتفاع الضغط في الحياة اليومية.
ارتفاع ضغط الدم الخفي: فهم الحالة وخيارات التحكم
ما هو ارتفاع ضغط الدم الخفي؟
تُعرف هذه الظاهرة أحيانا باسم ارتفاع ضغط الدم الخفي، وهو ارتفاع لا يظهر عادة في القياسات العيادية ولكنه يظهر خارج العيادة.
أسباب وعوامل مؤثرة
- التوتر أو القلق الذي قد يرفع الضغط حتى لو كانت صحة القلب والأوعية الدموية جيدة.
- استجابة عاطفية مفرطة للظروف المحيطة أو للخوف من زيارة الطبيب.
- وراثة أو نمط حياة غير صحي يشمل السمنة وقلة النشاط البدني.
من هم الأكثر عرضة؟
- قد يكون الشباب أكثر عرضة لارتفاع الضغط الخفي، على الرغم من أنهم لا يُعدّون دائماً ضمن فئات الخطر التقليدية لأمراض القلب والشرايين.
التبعات والضرر المحتمل
عدم اكتشاف الحالة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل احتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية، كما يمكن أن يُلاحظ ضرر لاحق في الأوعية الدموية والقلب والكلى وشبكية العين وأعضاء أخرى.
كيف يتم التشخيص؟
- قياس الضغط مرتين يومياً، صباحاً ومساءً، لمدة أسبوع كامل.
- إذا تجاوز القياس 135/85 ملم زئبق، فقد يشير ذلك إلى وجود الحالة.
علامات وأعراض محتملة
- صداع متكرر صباحاً أو بعد ممارسة النشاط البدني
- طنين الأذن
- ضيق التنفس
- التعب السريع
ومع ذلك، قد تَمر بعض الحالات دون أعراض واضحة، لكن الضرر قد يظهر لاحقا على الأوعية الدموية، القلب، الكلى، شبكية العين، وأعضاء أخرى.
عوامل الخطر المرتبطة
- الاستعداد الوراثي
- السمنة
- داء السكري
- ارتفاع مستوى الكوليسترول
- أمراض الكلى المزمنة
- الاضطرابات النفسية



