صحة

احذر من مزج الموز مع هذه الفواكه في عصير واحد.. ما تأثيره على جسمك؟

يطرح هذا التقرير تبيينا لكيفية تأثير مكونات السموذي على استفادة الجسم من المركبات النباتية المفيدة، مع استعراض نتائج دراسة حديثة تتناول تأثير إضافة الموز على امتصاص الفلافانولات.

الموز والفلافانولات في السموذي: ماذا تقول الأبحاث؟

ما هي الفلافانولات؟

  • مركبات نباتية مهمة تدعم صحة القلب والدماغ وتحسن الوظائف الإدراكية.
  • توجد بكثرة في فواكه مثل التوت الأزرق، التوت الأسود، التفاح، الكمثرى، العنب، إضافة إلى الكاكاو والشاي.

دور الإنزيم PPO وتأثيره على القيمة الغذائية

  • الموز يحتوي على إنزيم بوليفينول أوكسيـداز (PPO)، المسؤول عن تغير لون بعض الفاكهة إلى البني عند التعرض للهواء.
  • الباحثون تحققوا من احتمال أن يؤثر هذا الإنزيم في القيمة الغذائية للمكونات الأخرى في السموذي.

نتائج الدراسة في سموذيات مقارَنة

  • صنع الباحثون سموذيين: واحد يحتوي على الموز؛ وآخر يحتوي على مزيج من فواكه ذات نشاط منخفض لـ PPO.
  • أعطى المشاركون كبسولات تحتوي على الفلافانولات للمقارنة.
  • بعد متابعة مستويات الفلافانولات في الدم والبول، وُجد أن وجود الموز أدى إلى انخفاض في امتصاص هذه المركبات حتى 84% مقارنة بالمجموعة المرجعية.
  • سموذي التوت لم يظهر له تأثير يذكر على امتصاص الفلافانولات.

كيف تفسَّر النتائج ولماذا هي مهمة؟

  • حتى إضافة موزة واحدة إلى السموذي قد تغيّر بشكل جذري قدرة الجسم على استفادة من الفلافانولات بسبب نشاط PPO في الموز.
  • طريقة تحضير الطعام وطبيعة المكونات المشتركة قد تلعب دوراً كبيراً في القيمة الغذائية المتاحة للجسم.

فوائد الموز وكيفية التوازن مع الفلافانولات

  • الموز مصدر غني بالبوتاسيوم والألياف والعديد من العناصر المهمة.
  • إذا كنت تهدف إلى الحصول على أقصى فائدة من الفلافانولات من التوت أو الكاكاو، فربما يكون من الأفضل تناول الموز بشكل منفصل عن هذه المكونات.
  • يمكن اختيار بدائل منخفضة نشاط لـ PPO مثل الأناناس، البرتقال، المانجو، أو الزبادي للمساعدة في الحفاظ على مستويات الفلافانولات والاستفادة القصوى منها.

معلومات عامة عن الفلافانولات وتوصيات الاستهلاك

  • تُعرف الفلافانولات بدورها في مكافحة الإجهاد التأكسدي ودعم صحة القلب والأوعية، وتُشير أبحاث إلى مساهمتها في الحفاظ على القدرات الذهنية مع التقدم في العمر وتدفق الدم إلى الدماغ.
  • توصي جهات غذائية بالحصول على ما بين 400 و600 ملغم يومياً من هذه المركبات لدعم الصحة العامة والتمثيل الغذائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى