صحة
احذر من أنواع أدوية شائعة قد تُلحق الضرر بالكلى والقلب

تؤدي الكلى وظائف حيوية كثيرة؛ فهي تتعامل مع تصفية الفضلات وتوازن السوائل وتنظيم ضغط الدم وغيرها. إلا أن بعض الأدوية التي نستخدمها قد تسبب إرهاقاً أو ضرراً لهذه الأعضاء، خاصة عند استخدامها لفترة طويلة أو دون متابعة دقيقة. فيما يلي فئات أدوية معروفة بكونها قد تلحق أذى بالكلى وكيفية تقليل المخاطر.
فئات أدوية قد تُسبب أذية الكلى وكيفية تقليل الخطر
الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs)
- تُستخدم عادة لتسكين الألم وتقليل الالتهاب، مثل إيبوبروفين ونابروكسين وديكلوفيناك وأدوية أخرى من هذه المجموعة.
- تثبيط إنتاج البروستاجلاندين الذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية الكلوية، مما يقلل تدفق الدم إلى الكلى في بعض الحالات.
- بتزايد الجرعة أو الاستخدام الطويل، قد تتفاقم المشكلة وتُصاب الكلى بإصابة مزمنة أو حادة، خصوصاً عند وجود جفاف أو انخفاض حجم الدم.
المضادات الحيوية الأمينوغليكوزيدية
- تشمل أمثلة مثل جنتاميسين وتوبيراميسين وأميكاسين، وتُستخدم لمعالجة عدوى بكتيرية خطيرة.
- تتراكم هذه الأدوية في الخلايا الأنبوبيّة القريبة من الكلى، ومع مرور الوقت قد تسبب ضرراً ناتجاً عن الجذور الحرة وخلايا الكلية.
- قد يتحسن الأداء الكلوي بعد التوقف عن الدواء، لكن ذلك ليس مضموناً دائماً، خصوصاً مع الجرعات العالية أو العلاج الطويل.
- علامات التحذير تشمل ارتفاع الكرياتينين، انخفاض إنتاج البول، واختلالte التوازن الكهربائي، وتستلزم مراقبة دقيقة للوظائف الكلوية.
فانكومايسين وجلايكوببتيدات أخرى
- فانكومايسين دواء مضاد حيوي قوي يُستخدم لعدوى بكتيرية مقاومة، ولكنه يحمل مخاطر كلوية، خصوصاً عند استخدامه بجرعات عالية أو مع عوامل أخرى تتعلق بالكلية.
- قد تلعب الحالة الصحية الأساسية للمريض دوراً في الخطر، إلا أن الدواء نفسه قد يزيد احتمال حدوث تلف كلوي حاد.
- العوامل المرتبطة بالخطر تشمل مستويات مرتفعة من الكالسيوم، فترات علاج طويلة، واستخدام أدوية إضافية تؤثر على الكلى.
عوامل التباين الإشعاعي
- التلوين بالأصباغ المستخدمة في التصوير الطبي (مثل التصوير المقطعي المحوسب أو تصوير الأوعية) قد يسبب اعتلال الكلية الناتج عن التباين.
- يمكن أن تقلل هذه الأصباغ من تدفق الدم الكلوي وتسبب إجهاداً وتفاعلات كيميائية ضارة أو سمية أنبوبيّة مباشرة، خاصة عند وجود ضعف وظيفي في الكلى أو جفاف.
الأدوية التي تؤثر على ديناميكية الدم الكلوية
- تشمل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، والتي تكون غالباً حيوية في حالات ارتفاع ضغط الدم وقصور القلب وأمراض الكلى.
- قد تخفض هذه الأدوية ضغط الكبيبات وتؤثر في تدفق الدم الكلوي، وفي حالات الجفاف أو التزام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو مدرات البول أو انخفاض حجم الدم قد تتفاقم الأذية الكلوية بشكل مؤقت، رغم أن بعض حالات التدهور قابلة للعكس مع المراقبة الدقيقة.
كيف تقلل من مخاطر أذية الكلى بسبب الأدوية؟
- استشر الطبيب قبل بدء أدوية جديدة وتجنب الجمع العشوائي لأكثر من دواء مؤثر على الكليتين.
- راقب الجرعات والمدة وتجنب الاستخدام الطويل ما لم يوصِ الطبيب بخلاف ذلك.
- اخضع لفحوص وظائف كلوية منتظمة خاصة عند وجود عوامل خطورة كالجفاف أو أمراض مزمنة.
- احرص على ترطيب الجسم وتجنب الجفاف أثناء العلاج بمضادات الالتهاب أو أدوية كلوية أخرى.
- أبلغ الطبيب عن أي علامات تحذيرية مثل تغير في كمية البول أو ألم أو تعب شديد خلال العلاج.




