منوعات
هوم تيكا تيكا هوم.. هل سرق عدوية لحن الدكالي؟ ياسمين فراج تجيب

تطرح قضية موسيقية قديمة تتكرر في النقاشات الفنية حول أصول تيمة معروفة وكيفية اشتقاقها وتفاعلها مع أعمال أخرى من المنطقة.
مواجهة التاريخ الموسيقي حول تيمة “هوم تيكا تيكا هوم”
خلفيات وتفاصيل الأطراف المعنية
- أثارت تيمة “هوم تيكا تيكا هوم” جدلاً بعد غنائها داخل عمل درامي شهير، مع تساؤلات حول أصلها وهُوية صاحبها.
- رنا أبو السعود، ابنة الملحن الراحل حسن أبو السعود، أشارت في منشور لها أن والدها كان صاحب فكرة وتسجيل الصوت المستخدم في مقدمة الأغنية التي غناها أحمد عدوية في السبعينات.
وجهات نظر المختصين
- د. ياسمين فراج، أستاذة النقد الموسيقي بأكاديمية الفنون، قالت إن أحمد عدوية قدم التيمة بتركيبة إيقاعية محددة وبارتجال موسيقي، فيما قدّم عبد الوهاب الدكالي التيمة نفسها لكن بتركيب إيقاعي مختلف.
- أضافت أن أحمد عدوية ربما تأثر بالجملة التي قدمها الدكالي، ولكنه عالجها بأسلوب مختلف وأعطى لها عمقاً موسيقياً في أدائه.
- لا يمكن اعتبار ما قدمه عدوية تعدياً بالسرقة، لأن التيمة لم تبلغ مستوى المازورة الموسيقية المعبرة عن السرقة في التحليل الفني، وبقيت ضمن إطار التأثر والتجديد.
خلفيات الأغنيات المرتبطة
- أغنية “والله ولعب الهوى” كتبت كلماتها الشاعر حسن أبو عتمان ولُحنت بخِتم حسن أبو السعود.
- التيمة “هوم تيكا تيكا هوم” ظهرت في أغنية الدكالي الشهيرة “مرسول الحب” عام 1972، ثم أُعيد غناؤها من قبل فنانين عدة مثل راغب علامة وحميد الشاعري وجنات.
خاتمة وتداعيات فنية
- يظل الجدل حول هل التيمة تعدّ تعدياً على لحن الدكالي نقطة نقاش فني بلا حكم قضائي صريح، وتبقى كإشارات توثيقية في تاريخ التداخلات الموسيقية بالمنطقة.
إقرأ أيضا
- أبطال “هي كيميا” يكشفون كواليس المسلسل
- حالة نجوم الفن ومواقفهم من الجدل الموسيقي




