سياسة
اتحاد الدواجن: انخفاض الأسعار يهدد المربين بخسائر جسيمة

في ظل التطورات الأخيرة التي يشهدها سوق الدواجن، تتوضح ملامح المشهد وآثاره على المربين والمستهلكين.
توازن السوق وظروف الإنتاج في قطاع الدواجن
المشهد الراهن
- تشير المعطيات إلى وفرة ملحوظة في المعروض وانخفاض في أسعار الدواجن والبيض بنحو يتجاوز 35%.
- الدواجن تظل سلعة حية تتأثر مباشرة بآليات العرض والطلب، والانخفاض الحاد والمتواصل يضع المربين في مأزق مالي قد يعوق بدء دورات إنتاجية جديدة.
- قطاع الدواجن يشهد استقراراً نسبياً نتيجة توافر الأعلاف واستقرار سعر الصرف، وهو ما أدى إلى وجود اكتفاء ذاتي وفائض في الإنتاج.
- لا حاجة حالياً للاستيراد في ظل وجود هذا الفائض، بينما استمرار الاستيراد قد يضغط على الصناعة الوطنية ويزيد العبء على المربين المحليين.
- الهدف ليس رفع الأسعار بشكل يرهق المستهلك، بل الوصول إلى سعر عادل يضمن توازن الإنتاج واستمراره، ويستلزم حماية المربين من الخسائر لضمان استمرارية السوق وتجنب نقص المعروض وارتفاع الأسعار مستقبلاً.
التوجيهات والآفاق المستقبلية
- التأكيد على حماية المربين من الخسائر الراهنة لضمان استمرار الإنتاج وتجنب تقلبات الأسعار.
- تعزيز الاستقرار في سلة العلف والأسعار بما يدعم الإنتاج المحلي وتجنب خروج المنتجين من السوق.
- متابعة مستمرة لآليات البيع والشراء وأساليب التنظيم التي تضمن توازناً بين العرض والطلب وتجنب الاعتماد الزائد على الواردات عند وجود فائض محلي.




