سياسة
ضياء رشوان: مظاهرات تل أبيب كشفت ازدواجية الإسلام السياسي ومؤامراته ضد مصر

تصريحات هامة حول المظاهرات وتداعياتها على القضية الفلسطينية
ألقى الدكتور ضياء رشوان الضوء على تداعيات المظاهرات الأخيرة التي شهدتها إسرائيل، وما تكشفه من نوايا حقيقية لتيارات الإسلام السياسي، خاصة جماعة الإخوان المسلمين، والتي تظهر جليًا من خلال تصرفاتها ومواقفها.
موقف التيارات الإسلامية من الأحداث الأخيرة
- المظاهرات التي نظمتها جهات داخل إسرائيل كانت بقيادة رائد صلاح وكمال الخطيب، ووقفت أمام السفارة المصرية في تل أبيب.
- هذه التحركات كشفت عن ازدواجية مواقف تلك التيارات، حيث تلتزم الصمت تجاه جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وتشن هجمات على مصر وتركيز هجماتها على تشويه دورها في القضية الفلسطينية.
جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتأثيرها على الفلسطينيين
- ذكّر رشوان بأن الاحتلال الإسرائيلي قتل وجرح أكثر من 200 ألف فلسطيني خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة، بينهم العديد من أبناء العائلات الفلسطينية في الداخل.
- تساءل باستنكار عن موقف من يرفع شعار الدفاع عن فلسطين، وكيف لا يتحركون لوقف قتل أهالي غزة وأقربائهم.
ردود الأفعال الغريبة والمفارقة في المظاهرات
- لفت الانتباه إلى أن المظاهرات التي خرجت على بعد خطوات من وزارة الدفاع والكنيست، كانت موجة ضد السفارة المصرية، وليس ضد جرائم الاحتلال.
- وصف التصرف بأنه جزء من مخطط سياسي يهدف إلى تزييف الوعي وتحويل الغضب العربي عن مساره الصحيح، وهو نوع من “حرف البوصلة” عن العدو الحقيقي.
موقف مصر ودورها في دعم القضية الفلسطينية
- أكد رشوان أن مصر تتحمل مسؤولية ضخمة من الناحية السياسية والدبلوماسية والإنسانية منذ بداية العدوان على غزة، حيث تقوم بقيادة جهود التهدئة، واستقبال المصابين، وإرسال المساعدات، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية في المجتمع الدولي.
- وشدد على أن من يهاجم مصر في هذا الوقت يخدم مصالح أعداء الأمة ويحاول أن يضرب الدور التاريخي لمصر في دعم القضية الفلسطينية.



