سياسة

ماسبيرو يحظر الدجل.. ويتصدر ترند إكس.. والمسلماني يعلق

شهدت وسائل الإعلام الرسمية تفاعلًا واسعًا بعد إعلان الهيئة الوطنية للإعلام حظر استضافة العرافين والمنجمين في جميع قنواتها وإذاعاتها، في خطوة تعزز الاعتماد على العلم والمنطق وتُبرز سياسة الهيئة في مواجهة الخرافة والتضليل.

موقف الهيئة الوطنية للإعلام من الدجل وخطواته

تفاصيل القرار وأهدافه

  • استمرار سياسة الهيئة في منع استضافة العرافين والمنجمين على جميع منصاتها الإعلامية، بما في ذلك موقع الهيئة ومجلة الإذاعة والتليفزيون.
  • تشجيع الإعلام على الاعتماد على التفكير العلمي والبحث المعتمد، ومراجعة معطيات العلوم السياسية والعلوم الأخرى.
  • استعانة العلماء والأكاديميين والمثقفين في استطلاع مستقبل المنطقة والعالم والتعريف بطرق التفكير العلمية الصحيحة.
  • تحذير من مخاطر ترويج خرافات المشعوذين وتأسيس شهرة زائفة على توقعات بلا دليل علمي، مع التأكيد على أن واجب وسائل الإعلام حماية الجمهور من الجهل وترويج المعرفة الصحيحة.

دور الإعلام ومسؤلياته

  • التزام المجتمع الإعلامي بمواجهة الجهل وتعظيم قيمة العلم والمنطق.
  • رفض أي محتوى يسيء إلى الإرشاد العلمي أو يسهم في تضليل الجمهور.

توجيهات للمشاهدين والمتابعين

  • الاعتماد على مصادر علمية موثوقة ومراجعة المعطيات من الجهات الأكاديمية والمهنية المعترف بها.
  • التواصل مع العلماء والمتخصصين عند تناول قضايا ذات صلة بالعلوم والسياسة والمجتمع.

الخلاصة

تؤكد الهيئة الوطنية للإعلام أن السياسة الإعلامية مستمرة في رفض الخرافات والدجل، وتدعو إلى حماية العقل وتعزيز العلم والمنطق كركائز أساسية للممارسة الإعلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى