سياسة
سمير راغب: بحسب الحسابات العسكرية، الحرب بين إيران وأمريكا قد تستمر سنوات

في إطار تقييمه للوضع الإقليمي والتحديات المحتملة، أشار العميد سمير راغب إلى سلسلة من السيناريوهات التي قد تحدد مسار أي صراع محتمل بين إيران والولايات المتحدة، مع إبراز عوامل داخلية وخارجية تؤثر في وتيرة التطورات المقبلة.
تصور عام حول مسار النزاع وتأثيره الإقليمي
أسباب محتملة لبقاء الصراع طويل الأمد
- إذا لم ينهار النظام الإيراني أو يخضع تماماً، فقد يستمر التصعيد ويدوم لسنوات وفق تقييمه.
- على الرغم من أن الصراع في أوكرانيا كان من المتوقع أن ينتهي خلال أسبوعين بسبب فارق القوة، يرى راغب أن الوضع مع إيران سيكون أطول وأكثر تعقيداً.
- لا يثق الجانب الإيراني في التفاوض الأمريكي بسبب ما وصفه بالخداع السابق، ما يجعل التوصل إلى حل سياسي سريع أمراً صعباً.
- إيران تمارس ضغوطاً اقتصادية على المجتمع الدولي عبر استهداف دول الخليج وتهديد مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية.
الخيارات الميدانية وتحديد خطوط حمراء
- إيجاد أرضية تفاوضية لتحديد خطوط حمراء تمنع انفجار الصراع، لكن الحسم الحقيقي يتطلب إما إذعاناً كاملاً أو إسقاطاً للنظام.
- وصف راغب إمكانية تحويل الحرس الثوري إلى ميليشيات بنفس نمط الحوثي وحزب الله في حال وقوع تغيير جذري في النظام.
- تحديد خيارات جغرافية: عمليات برية تواجه صعوبات بسبب الطبيعة الجغرافية والتضاريس الإيرانية، والدول المجاورة لا تسمح بوجود قوات برية أمريكية، لذا قد يبقى العراق الخيار الوحيد.
التحديات والآفاق على المدى الطويل
- الوضع المعقد قد يجعل الحرب طويلة الأمد إذا لم يتحقق انهيار أو إذعان كامل من الجانب الإيراني.
- يواجه الجانب الأمريكي صعوبات كبيرة في الدخول البري أو فرض السيطرة على مضيق هرمز دون تكبّد خسائر كبيرة.




